فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17140 من 48258

قال، فذكر حديث البدء بالبسملة والحمدلة [1] وقد تقدم تخريجه، فاستناده على الحديث واستحبابه ذكر ذلك يدل على صلاحية الحديث للاحتجاج عنده، ولو في فضائل الأعمال، وعقبه بعد ذكر الحديث بقوله: (وإذا استعمل الخبرين حاز الفضلين) .

وقال أيضا في كتابه الفقيه والمتفقه [2] : (وليكن أول ما يفتتح به الكلام بعد التسمية"الحمد لله") .

وذكره البيهقي تحت باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة [3] ، مع غيره من الأحاديث التي ذكرها في هذا الموضوع.

وذكره النووي في شرحه على صحيح مسلم قبيل باب آداب الطعام فقال: (قال أصحابنا: يستحب أن يذكر اسم الله تعالى على كل أمر ذي بال، وكذلك يحمد الله في أول كل أمر ذي بال للحديث الحسن المشهور فيه) [4] .

وفي المجموع شرح المهذب [5] عند بدء المصنف الشيخ أبو إسحاق بـ"الحمد لله"فقال: (بدأ - رحمه الله - بالحمد لله للحديث المشهور عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) فذكر الحديث بألفاظه الواردة كلها، وقال: (ورينا كل هذه

(1) انظر (2/ 69) .

(2) انظر (2/ 123) .

(3) انظر السنن الكبرى للبيهقي (3/ 208) .

(4) انظر (13/ 185) .

(5) انظر (1/ 73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت