فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17138 من 48258

المخزومي المغيرة بن سلمة، حدثنا عبد الواحد بن زياد به مثله) [1] .

وذكره الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير [2] فقال: صحيح، وأحال إلى الأجوبة النافعة (ص48) .

وكذلك يستأنس في الموضوع بالأحاديث الواردة في خطبة الحاجة وأولها: «إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله [3] » ، ورواها ستة من الصحابة أخرجها الشيخ الألباني كلها من طريقهم جميعا.

والأحاديث الواردة في ذكر الحمد والبسملة واستحباب ذكرهما كذلك تؤيد معنى الحديث، كما أن استناد الأئمة على هذا الحديث في بناء حكم الاستحباب بذكر الحمد والبسملة والبدء بهما يؤيد ذلك ويقويه.

إليك بعض من ذكر الحديث، وبنى عليه استحباب البدء بالحمد مستندا إليه أو بالبسملة: ممن استند على الحديث

(1) انظر موارد الظمآن في زوائد صحيح ابن حبان / 152.

(2) انظر (4/ 172) ، برقم (4396) .

(3) صحيح مسلم الجمعة (868) ، سنن النسائي النكاح (3278) ، سنن ابن ماجه النكاح (1893) ، مسند أحمد بن حنبل (1/ 350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت