ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [16 - 11 - 09, 11:12 م] ـ
الفرق بين عجمي وأعجمي
(هذه لك يا أبا أنس)
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [16 - 11 - 09, 11:30 م] ـ
جزاك َ الله خيرا ً أخي أبا أنس ...
هلْ لي أن أجاوب َ عوضا ً عن أبي أنس ... ؟؟
ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [16 - 11 - 09, 11:38 م] ـ
طبعا شيخي, وهل مثلي يستأذن!!
أكرمك الله ورفع قدرك.
ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [17 - 11 - 09, 12:44 ص] ـ
جزاك الله خيرا أخي الفاضل .. أحمد بن شبيب ... وأنزلني منزلتي كأخ لا كشيخ .. حفظك ربي
الفرق بين الأعجمي والعجمي ..
أن الأعجمي: من لا يفصح وإن كان نازلا بالبادية ..
والعجمي منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا. ..
والشيخ ابن عثيمين فرق بينهما في العقيدة الواسطية في الجزء الأول ..
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [19 - 11 - 09, 12:17 ص] ـ
الفرق بين عجمي وأعجمي
(هذه لك يا أبا أنس)
شكر الله لك أيها الفاضل أحمد وللإخوة جميعا ولمن أجاب عني مأجورا ....
ـ [ابو الحسن احمد السكندري] ــــــــ [19 - 11 - 09, 04:17 م] ـ
جزاكم الله خيرا
ـ [أبو معاذ الأسواني] ــــــــ [19 - 11 - 09, 05:33 م] ـ
حوارٌ ماتعٌ
بارك الله فيكم أجمعين أكتعين أبتعين أبصعين.
ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [13 - 03 - 10, 03:09 م] ـ
{بارك الله بالأخوة}
الفرق بين عربي و أعرابي
الأعرابي: البدوي، وإن كان بالحضر،
والعربي: منسوب إلى العرب، وإن لم يكن بدويا فبينهما عموم من وجه.
ـ [أحمد بن شبيب] ــــــــ [14 - 03 - 10, 07:47 م] ـ
الفرق بين الحمد و الشكر
الحمد: هو الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم، أم بالفواضل كالبر.
والشكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لاجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان، أو اعتقادا، أو محبة بالجنان، أو عملا وخدمة بالاركان.
وقد جمعها الشاعر في قوله:
أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجبا
فالحمد أعم مطلقا، لانه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط، والشكر بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره.
فبينهما عموم وخصوص من وجه، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الاحسان، ويتفارقان في صدق الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان، لاجل الاحسان.
{الفروق اللغوية}
قال بن كثير في رده على الطبري:
"وهذا الذي ادعاه ابن جرير فيه نظر؛ لأنه اشتهر عند كثير من العلماء من المتأخرين: أن الحمد هو الثناء بالقول على المحمود بصفاته اللازمة والمتعدية، والشكر لا يكون إلا على المتعدية، ويكون بالجنان واللسان والأركان، كما قال الشاعر: أفادتكم النعماءُ مني ثلاثةً ... يدي ولساني والضميرَ المُحَجَّبا"
ولكنهم اختلفوا أيهما أعمّ الحمد، أو الشكر على قولين، والتحقيق أن بينهما عمومًا وخصوصًا، فالحمد أعم من الشكر من حيث ما يقعان عليه؛ لأنه يكون على الصفات اللازمة والمتعدية، تقول حمدته لفروسيته، وحمدته لكرمه. وهو أخص لأنه لا يكون إلا بالقول، والشكر أعم من حيث ما يقعان عليه؛ لأنه يكون بالقول والفعل والنية، كما تقدم. وهو أخص؛ لأنه لا يكون إلا على الصفات المتعدية: لا يقال شكرته لفروسيته، وتقول شكرته على كرمه وإحسانه إليّ، هذا حاصل ما حرره بعض المتأخرين والله أعلم""
{تفسير بن كثير}
وقال بن القيم:
والفرق بينهما: أن الشكر أعم من جهة أنواعه وأسبابه، وأخص من جهة متعلقاته، والحمد أعم من جهة المتعلقات، وأخص من جهة الأسباب. ومعنى هذا: أن الشكر يكون: بالقلب خضوعا واستكانة، وباللسان ثناء واعترافًا، وبالجوارح طاعة وانقيادا.
ومتعلقه: النعم دون الأوصاف الذاتية، فلا يقال: شكرنا الله على حياته وسمعه وبصره وعلمه، وهو المحمود عليها كما هو محمود على إحسانه وعدله.
والشكر يكون على الإحسان والنعم، فكل ما يتعلق به الشكر يتعلق به الحمد من غير عكس، وكل ما يقع به الحمد يقع به الشكر من غير عكس، فإن الشكر يقع بالجوارح والحمد يقع بالقلب واللسان""
{مدارج السالكين}
ـ [علي سلطان الجلابنة] ــــــــ [15 - 03 - 10, 12:22 ص] ـ
بارك الله فيك أخي أحمد
ـ [أبو يوسف المسلم] ــــــــ [15 - 03 - 10, 01:08 ص] ـ
بارك الله فيك
لعل الصواب ==ولا يكون الدعاء ==
والله اعلم
صدقت، وفيك بارك الله وفي الإخوة جميعا
جزاك الله خيرًا أخي علي على هذه اللطائف الجميلة
ولعل الصواب في الفرق بين النداء والدعاء عكس ذلك، أي لا يكون النداء إلا برفع الصوت
بارك الله فيكم
ـ [طويلبة علم حنبلية] ــــــــ [14 - 09 - 10, 08:51 م] ـ
الفرق بين مَالِك و مَلِك دقيق جدّا:
-المالك: هو ذو المِلك بكسر الميم.
-المالك: ذو المُلك بضمّها.
قال أهل النّحو:"أنّ مَلِكًا أمدح من مالِك"
وجمعُ ملك: أملاك، وملوك.
وجمعُ مالك: مُلّاك ومالكون.
من قُصاصة ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)