فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 60357 من 82138

ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [17 - 04 - 06, 02:22 ص] ـ

جزاكم الله خيرا

لكن راسي داخ!

عثرت على هذا اللغز المحير لكن الذي شدني إليه أمر آخر لعله لم يخطر على بال صاحب اللغز نفسه وهذا الأمر له صلة بالبلاغة وتداول الخطاب ....

قبل تفصيل ذلك أدعوكم لحل المشكلة المنطقية الحسابية أولا:

-ساعي بريد- يهوى الألغاز -جاء حاملا رسالة إلى أب لثلاث بنات.

-سأله عن عمر بناته.

-أجاب الأب- الذي يهوى الألغاز أيضا-:ناتج ضرب أعمارهن 36سنة وحاصل جمع أعمارهن يساوي رقم الدار التي على يمينك.

-التفت الساعي إلى يمينه .... وقال: هذا غير كاف.

-قال الأب: نسيت أن أخبرك بأن أصغرهن شقراء.

-قال ساعي البريد: الآن عرفت أعمارهن.

كيف توصل الساعي إلى معرفة ذلك؟؟

لنا عودة.

ـ [محمد سفر العتيبي] ــــــــ [17 - 04 - 06, 02:48 ص] ـ

أولًا: مابين قوسين الجمع

8 احتمالات

ثانيًا: او اكتن هناك توأم فوفقًا للغز يستحيل أن تكون صغراهن, مع ملاحظة أنه لايكون هناك توأم على الإطلاق:

يتقلص عدد الخيارتت الى خمسة يتبقى:

عندما قال له أن أصغرهن شقراء, فهو يقصد أن الأخريين توأم, حيث أن السائل استشكل الأمر

ـ [بن طاهر] ــــــــ [17 - 04 - 06, 02:55 ص] ـ

أحسنتَ أخي أبا مالك وقد أصبتَ وأجدتَ غاية الإجادة - بارك الله فيك وزادك من فضله.

ظننتُ معلومةَ حاصلِ الجمع حشوًا"للتَّدويخ"فقظ فإذا هي من مفاتيح الحلّ الصّحيح!

أخي أبا يوسف، ما الّذي دوَّخك؟ إن شاء الله حالك أحسن الآن (ابتسامة)

ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [17 - 04 - 06, 04:11 ص] ـ

اخي الكريم (ابن طاهر) .... بصراحة و لاتزعل: أنت من دوَّخني كلامُه لشدة دقته! (ابتسامة)

لما فتحت علينا باب المعادلات الرياضية ... و أصبحت المسالة جادة في الحساب كما يقال (يا قاتل يا مقتول؟!) (( يا ) )بمعنى اما في العامية.

و انا - يا بن طاهر - من امة امية لا احسب .. !

و ابشرك الان انا احسن بوجود حبوب ( panadol ) !!

و الله يرحمنا برحمته

ـ [بن طاهر] ــــــــ [17 - 04 - 06, 04:34 ص] ـ

اخي الكريم (ابن طاهر) .... بصراحة و لاتزعل: أنت من دوَّخني كلامُه لشدة دقته! (ابتسامة)

لما فتحت علينا باب المعادلات الرياضية ... و أصبحت المسالة جادة في الحساب كما يقال (يا قاتل يا مقتول؟!) (( يا ) )بمعنى اما في العامية.

و انا - يا بن طاهر - من امة امية لا احسب .. !

حفظك الله وسلَّمك أخي أبا يوسف وإن شاء الله لن تكونَ المقتول (ابتسامة) ، ولا تكن مثل السُّيوطي - رحمه الله - فقد ذَكَرَ أنَّه بلغ مرتبة الاجتهاد لكنَّ أبسطَ مسائل الحساب تَصْعُبُ عليه وتشقّ!!

ويكفيك لفهم الحلِّ أن تعرف قواسمَ العدد 36 وتَكْتُبَها، وهو أمرٌ ميسورٌ - إن شاء الله - فما عليك إلاَّ أن تنظر في الأعداد الأصغر منه وتقول:"هل هذا العدد يقسم 36؟"فإن كان الجواب نعم كتبته وإلاّ فلا. وحينما تنتهي تكون الحاصلة: 1، 2، 3، 4، 6، 9، 12، 18، 36.

وأمَّا باقي الحلّ فهو أبسط من هذه الخطوة، وما عليكَ إلاَّ تتبُّع الحلِّ لتفهمَه - بارك الله فيك.

و ابشرك الان انا احسن بوجود حبوب ( panadol ) !!

و الله يرحمنا برحمته

آمين، والحمد الله على سلامتك (ابتسامة)

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [19 - 04 - 06, 05:43 م] ـ

أخي الكريم (أبا عبد المعز)

أين بيان الحالة النادرة والقصوى (والأصل القصيا) في البلاغة؟

لقد تأخرت علينا يا أخي الحبيب

وفقك الله

ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [20 - 04 - 06, 12:08 ص] ـ

النادرة يكشف عنها التحليل المنطقي البلاغي لعبارة الأب الأخيرة:

قال الأب:

الصغرى شقراء ....

هذه الجملة -نحويا-عادية جدا مبتدأ وخبر.

ولكن لو اعتبرنا المقام وملابسات التداول أعني لو أدخلنا في الحسبان ما وقع من قبل ... وما استفاده ساعي البريد منها لوجدنا وضعا لغويا معكوسا خارجا عن كل القواعد

فالقاعدة تقرر أن الخبر في الجملة-أيا كانت- هو الحامل لأهم معلومة بالنسبة للسامع .... المبتدأ معروف دائما والخبر مجهول .... (لهذا منع النحاة الابتداء بالنكرة المحضة .... )

لكن ساعي البريد لا يهمه من الجملة المسموعة إلا صدرها .... ومفتاح اللغز في معرفة المبتدأ لا الخبر فمهما نوعنا في الخبر كأن تكون الجملة: الصغرى مريضة،أو الصغرى تصلي، أو الصغرى مسافرة لكان المعنى عند الساعي واحدا .... بل لو طوي الخبر نهائيا ... لكانت الجملة مفيدة مع أنها ليس فيها إلا المسند

وهذا طريف كما تلاحظون.

ـ [أبو يوسف العامري] ــــــــ [20 - 04 - 06, 01:58 ص] ـ

لو قال الصغرى و سكت!

من اين ياخذ المستمع (الساعي هنا) ما يحتاجه لمعرفة الرقم؟؟

اي ما وجه دلالاتها (العقلية) على المسالة الحسابية!

او لنقل ما وجه دلالالتها على الجواب!

فكيف تدل؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت