ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - 04 - 06, 04:19 ص] ـ
أخي الكريم / ابن طاهر ... وفقك الله لما تحبه وترضاه.
لعل الصواب - أو ما أميل إليه - هو كسر"إنَّ"بعد القول، فإني وجدت أكثر آي القرآن - إن لم تكن كلها - تأتي"إنَّ"بعد القول مكسورة.
والأمثلة كثيرة.
وقد ذكرتَ - بارك الله فيك - أن في السنة أمثلة كثيرة على ورود"قال أنَّ .."..
فهلا أتحفتنا بشيء منها، وجزاك الله خيرًا.
ـ [بن طاهر] ــــــــ [19 - 04 - 06, 04:32 ص] ـ
عذرًا أخي رمضان، كنتُ أحرّر مشاركتي حينما أرسلتَ ردّكَ وقد أخطأتُ في الاستشهاد أوّلًا فبحثتُ عن أحاديث أخرى غيرها ...
الحاصل أنّني أستعمل"قال"بمعنى"ذَكَرَ"أو"أَخبَرَ"وقد يكون هذا سبَبَ تخليطي. (وقد لا يكون هو السّبب!)
جزاكم الله خيرًا
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [19 - 04 - 06, 04:48 ص] ـ
جزاك الله خيرًا.
وقولي منصبٌّ على قولنا مثلًا:"قال: إنَّ، أم أنَّ، أو قالوا، أو قلنا، أو قيل، أو ...."
مثل قوله تعالى: {وَلاَ تَقُوْلَنَّ لِشَئٍ إِنِّي فَاعِلٌ ... } . الآية.
وقوله: {قَالَ مُوْسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِيْنُواْ بِاللهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ للهِ ... } . الآية.
ولا يحضرني الآن إلا هذا (بنصه) ، وإلا فإن في ذهني الكثير من الآيات، ولعل في هذا ما يكفي.
بارك الله فيك.
ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [20 - 04 - 06, 02:08 ص] ـ
أخى ابن طاهر _بارك الله فيك_لايحكى بالقول إلاجملة فعلية كانت أو اسمية ,أو المفرد المؤدى معنى الجملة, أو اللفظة المفردة كـ (قلتُ كلمةً) .
و (إنّ) ومعمولاها في تأويل الجملة؛ لذا تُكسر بعد فعل القول.
أما (أنّ) ومعمولاها في تأويل المصدر.
أمّا إذا أجريت القول مجرى الظنّ فلك أحد وجهين:
الأول: أنّ يكون القول كالظنّ معنىً و عملًا , وعليه جمهور العرب بشروط ,و سُليم مطلقًا, وحينئذِ تُفتح الهمزة, وتكون (أنّ) ومعمولاها قد سدّت مسدّ مفعولى قال [الذى هو الظن] .
الثانى: أنّ يكون القول كالظنّ عملًا فقط ,ويكون معناه التلفظ ,وعليه بعض العرب.
أما غير القول فيجب فتح الهمزة بعده؛لأنّها ومعموليها في تأويل المصدر فنحو (ذكرتُ أنّ زيدًا قائم) بمعنى (ذكرتُ قيامَ زيدٍ) .
وجزاك الله خيرًا.
ـ [أبو عبيد الله المصري] ــــــــ [20 - 04 - 06, 02:11 ص] ـ
أخى رمضان كيف حالك؟
جزاك الله خيرًا و بارك فيك.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [20 - 04 - 06, 02:14 ص] ـ
وأنت جزاك ربي خير الجزاء وأجزله، وبارك الله فيك.
ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [17 - 06 - 07, 07:02 ص] ـ
للفائدة:
قال شيخ الإسلام - كما في"مجموع الفتاوى" (10/ 134) :
"ومما يُبيِّن ما تقدَّم: ما ذكره سِيْبَوَيْه وغيره من أئمة النحو أنَّ العرب يحكون بالقول ما كان كلامًا، لا يحكون به ما كان قولًا، فالقولُ لا يُحكى به إلا كلامٌ تامٌّ، أو جملة اسمية أو فعلية؛ ولهذا يكسرون (أَنْ) إذا جاءت بعد القول، فالقول لا يُحكى به اسم ...".
وقال في"الرد على المنطقيين" (1/ 175) :
"... ولهذا قال النُّحاةُ قاطبةً: إنَّ (إنَّ) تُكسر إذا كانت في موضع الجملة - والجملة خبرٌ وقضيةٌ -، وتُتفتح في موضع المفرد الذي هو جُزءُ القضيَّة، ولهذا يكسرونها بعد القول، لأنَّهم إنَّما يحكون بالقول: الجملة التامة".
فاتَّضح بذلك ما ذهبتُ إليه، والله أعلم.
ولعلَّك - أخي الكريم / ابن طاهر - إذا رجعتَ إلى القرآن، وجدتَ ذلك ظاهرًا جليًّا.
والعلمُ عند الله تعالى.