الخاصة) في الشرع وهذا ينطبق على المراعي كما ينطبق على النساء «و كل» شيء لم يوجد محرما في كتاب اللّه تعالى وسنة رسول اللّه مباح مطلق». ان شيوع النساء يذكرنا بافلاطون وشيوع الأرض والرزق يذكرنا بماركس.
(7) يثير الجاحظ مسألة الحجاب ويسبق دعاة السفور باكثر من الف سنة. ويكفي أن نعلم كيف اثيرت هذه المسألة مجددا في العالم العربي مع قاسم أمين وغيره في النصف الأول من القرن العشرين. ولا تزال، لندرك مدى تحرر الجاحظ.
(8) يربط الجاحظ طواف النساء بالبيت في موسم الحج مكشفات الوجوه بخبر ضباعة بنت عامر زوجة عبد اللّه بن جدعان ثم زوجة هشام بن عبد الملك. وهو امر غريب حقا.
(9) عمر بن الخطاب المشهور بغيرته على النساء لم يحرم السفور؟؟.
(10) الحسن بن علي لم يحرم النظر الى النساء ومحادثتهن.
(11) الحشوية ليست على حق في تحريمها النظر الى النساء. والحشوية احدى فرق اهل السنة والجماعة.
(12) الشعبي لم يحرم النظر الى النساء.
(13) إباحية معاوية واحتجاج الجاحظ بها لرأيه يثيران الدهشة لأن ابا عثمان كان يكره معاوية ويرميه بالضلال والفساد (انظر رسالة النابتة) .
(14) اخبار عبد الملك بن مروان والحجاج والفرزدق وجرير والاخطل دليل على ثقافة الجاحظ الأدبية الواسعة.
(15) خبر المأمون وسكر الجارية يبين مكانة الجواري في المجتمع العباسي وقصور الخلفاء وطريقة عتقهن.
(16) التمادي في الغيرة على المرأة والافراط فيه يؤدي الى سوء الخلق وضيق الفطنة. فأية فطنة ومنطق في السماح للمرأة المغنية بالبروز للرجال وتحريم ذلك على غيرها.
(17) وانعدام المنطق يتضح أيضا في استقباح الناس للمرأة الحرة اذا انتقلت الى اكثر من زوج بينما لا يرون الأمر قبيحا اذا صدر عن الأمة على الرغم من ان الاماء اصبحن امهات الاولاد والملوك.
(18) الغناء من علوم الفلسفة والادب. واخبار القيان التي يسردها الجاحظ تدل على منزلة الموسيقى وتأثيرها. لنلاحظ هنا اطلاع الجاحظ على علوم الفرس واليونان والعرب.
(19) الغناء مؤلف من شعر ونغم او هو الشعر المكسو نغما. ولذا ينطبق على الغناء ما ينطبق على الشعر من احكام. واذا كان الشعر غير محرم فينبغي ان يكون الغناء غير محرم ايضا.