75/ 16، 101، 106، الكتبي، 153 ب، الصفدي، 134 «1» .
ج) بروكلمان، 245، رقم 9، السندوبي، رقم 106.
ط) لا مجال لتمييز هذا الكتاب عن كتيب آخر عنوانه فرق ما بين الحيل والمخاريق وهذا ما يظهر في النص التالي (الحيوان، 1، 10) : «و كتاب فرق ما بين النبي والمتنبي والفرق ما بين الحيل والمخارق وبين الحقائق الظاهرة والاعلام الباهرة، ثم قصدت الى كتابي هذا بالتصغير لقدره والتهجين لنظمه والاعتراض على لفظه والتحقير لمعانيه، فزريت علي نحته وسبكه كما زريت على معناه ولفظه، ثم طعنت في الغرض الذي إليه نزعنا والغاية التي إليها قصدنا على انه كتاب معناه أنبه من اسمه وحقيقته آنق من لفظه الخ.» ويظهر ذلك بشكل خاص من هذه السطور القليلة (الحيوان 4، 378) : «و قد كتبنا قصة (اي قصة مسيلمة) وقصة ابن النواحة في كتابنا الذي ذكرنا فيه فصل ما بين النبي والمتنبي، وذكرنا جميع المتنبئين وشأن كل واحد منهم على حدته، وبأي ضرب كان يحتال، وذكرنا جملة احتيالاتهم والابواب التي تدور عليها مخاريقهم، فان اردت ان تعرف هذا الباب فاطلب هذا الكتاب فانه موجود» .
174 -كتاب في ذم النبيذ.
ب) ارشاد، 6، 77/ 16، 109، الكتبي 155 أ «2» .
ج) بروكلمان، 243، السندوبي، رقم 71.
(1) عينه، 210.
(2) ابن النديم، 211.