فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 373

الكتبي، 153 ب، الخياط، 103 «1» .

ج) بروكلمان، السندوبي، رقم (الاعتزال وفضله) ، رقم 111.

ط) كتب نييرج في مقدمة طبعة الخياط (23 - 24) : «و يظهر ان مثل هذه التجارب مما دعا عمرو بن بحر الجاحظ احد رؤسائهم واعيانهم الى وضع كتابه الذي اسماه فضيلة المعتزلة، فان الغرض الذي رمى إليه الجاحظ بتأليفه لم يكن الثناء على المعتزلة وعد فضائلها فقط، بل قصد أيضا الى الرد على الرافضة والطعن فيهم ووصف فضائحهم كما هو مبين من جدول ابواب الكتاب الذي نقله الخياط في كتاب الانتصار.

ضمن كلام ابن الراوندي وكما يلوح من القطع الباقية منه لفظا او معنى الواردة في المناقشة بين الخياط وابن الراوندي، وكان الطعن في الرافضة من اهم ما كلفت المعتزلة نفسها به منذ ابتداء امرها ... وكان الجاحظ عالما كبيرا وكاتبا بليغا مليحا اديبا، فلا بد وان يكون كتابه هذا توجهت إليه ابصار الخاصة والعامة وصار له بلا شك نفوذ وتأثير في الرأي العام، فكان من المحتم ظهور ردود عليه من جهة الرافضة، ولقد ظهر جواب ذلك، وهذا الجواب هو كتاب فضيحة المعتزلة لاحمد ابن يحي الراوندي الذي كان قد انتسب الى المعتزلة وتعرف بمذاهبهم ثم انتقل الى الرافضة وصار من انصارهم.

رسالة في المزاح والجد، انظر جد.

173 -كتاب فرق (فصل) ما بين النبي والمتنبي.

أ) قبل 232 ه.

ب) الحيوان، 1، 10، 4، 378، ارشاد 6، 73،

(1) عينه، 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت