فم لي لا تُسوّيني بقومٍ … رَقَوْا في كيد دولتك الهضابا ؟ ! ودَرَّوا بعدَ ما رشحوا فأضحَوا … وقد ملؤوا منَ الشرَّ الجِرابا هنيئًا يا ملوكَ بني بويهٍ … بأنّ بهاءَكُمْ ملك الرّقابا وحاز المُلكَ لا إرثًا ولكن … بحدِّ السيف قسْرًا واغتصابا ولمّا أنْ عَوى بالسيفِ كَلبٌ … وجرَّ غلى ضلالته كلابا وظنّك لا هيًا عنه ويُرمى … قَديمًا بالغَباوةِ مَن تَغابى رأى لِينًا عليه فظنَّ خَيرًا … ويلقى اللّينَ من لمس الحُبابا دَلَفتَ إليه في عُصَب المنايا … إذا ' أمّوا ' طعانًا أو ضرابا وجوهًا في ندىً تُلقى رقاقًا … وعند ردىً تلاقيها صِلابا وأبصرَها على الأهوازِ شُعثًا … تخالُ بهنَّ من كَلَبٍ ذَآبا