55 -قرأ الكوفيون/ 152 ظ/ إلّا حفصا «وليستبين» بالياء مذكّرا، «سبيل» بالرفع، وقرأه ابن كثير وابن عامر والبصريان وحفص «ولتستبين» بالتاء مؤنثا «سبيل» بالرفع وقرأه الباقون وهم المدنيان «ولتستبين» بالتاء خطابا «سبيل» بالنصب [1] .
57 -قرأ الحجازيون وعاصم «يقصّ الحقّ» بضم القاف وصاد مهملة مرفوعة مشددة.
الباقون بسكون القاف وضاد معجمة مكسورة مخففة [2] .
61 -قرأ حمزة «توفّاه» و «استهواه» بألف بدل تاء التأنيث ويميلها على أصله.
63 -قرأ يعقوب [3] «قل من ينجيكم» بإسكان النون وتخفيف الجيم، وكذا المواضع الثلاثة التي في يونس وهي «فاليوم ننجيك» (92) «ثمّ ننجي رسلنا» (103) و «ننج المؤمنين» (103) والموضع الذي في مريم وهو «ثمّ ننجي الّذين اتّقوا» (72) . وافقه الكسائي وحفص في ثالث يونس، والكسائي في مريم [4] .
فأما «قل الله ينجيكم» (64) وهو الثاني من هذه/ 153 و/ السورة فقرأه نافع وابن كثير والبصريان وابن ذكوان [5] .
وأما «وينجي الله الذين اتّقوا» (الزمر/ 61) فرواه روح عن يعقوب [6] .
والنشر 2/ 258.
(1) ينظر: السبعة/ 258، والتيسير/ 102، والإرشاد/ 309، والنشر 2/ 258، وقراءة الفعل بالياء على تذكير (سبيل) ، وقراءته بالتاء فعلى تأنيث (سبيل) لأن هذا اللفظ يذكر ويؤنث (ينظر:
المذكر والمؤنث/ 319، والزاهر 2/ 208.
(2) ينظر: السبعة/ 259، والتيسير/ 103، والنشر 2/ 258.
(3) (قرأ يعقوب) مطموسة في س.
(4) ينظر: السبعة/ 259، 330، 411، والتذكرة/ 326، والإيضاح/ ق 160، والنشر 2/ 258.
(5) وقرأ الباقون بتشديد الجيم (ينظر: السبعة/ 259، والتيسير/ 103، ومجمع البيان 4/ 303، والنشر 2/ 259) .
(6) الباقون بالتشديد (ينظر مصطلح الإشارات/ 440، والنشر 2/ 259، والإتحاف/ 210) .