في إمالة الألف إذا كانت لاما في الأسماء والأفعال [1] اعلم أنّ كلّ واحد من الأسماء والأفعال إما أن يكون ثلاثيّا أو مجاوزا للثّلاثي.
والثّلاثيّ إمّا أن يكون ألفه منقلبا عن ياء أو عن واو.
أمّا الاسم فإن كان ألفه/ 81 ظ/ منقلبة عن ياء، فإنّ الكوفيين إلّا عاصما أمالوه سواء كان الاسم مفردا أم مضافا، مؤنثا أم مذكرا [2] .
وافقهم في إمالة ما كان قبل ألفه من ذلك راء أبو عمرو والصوريّ عن ابن ذكوان [3] وأبنيته ثلاثة: فعل وفعل وفعل.
أمّا الأوّل فنحو: الهدى [4] والنّهى (طه/ 54، 128) وهداهم (البقرة/ 272) والقوى (النجم/ 5) والقرى [5] وتقاة (آل عمران/ 28) .
وانفرد الكسائيّ بإمالة فمن تبع هداي (البقرة/ 38) وحقّ تقاته (آل عمران/ 102) ، إلّا أنّ الليث عنه فخم هداي [6] .
وأمّا الثاني فهو: الزّنى [7] وإناه (الأحزاب/ 53) وكلاهما
(1) ينظر هذا الفصل في: الإقناع 1/ 280، والنشر 2/ 35، والإتحاف/ 75.
(2) وافقهم أبو جعفر برواية منفردة عنه في إمالته بين اللفظين ل إناه فقط من هذه الكلمات. (ينظر: التيسير/ 46، والنشر 2/ 35، 43) .
(3) ينظر: التبصرة/ 122، والتيسير/ 47، والنشر 2/ 35.
(4) البقرة/ 2، وينظر: هداية الرحمن/ 388.
(5) الأنعام/ 92، وينظر: هداية الرحمن/ 288.
(6) البقرة/ 38، طه/ 23، وينظر: التبصرة/ 123، والتيسير/ 48، والنشر 2/ 37، 38 وقال أبو العزّ في الإرشاد/ 192: فإن أضيف هداي إلى مكنى غير الياء فإنّ حمزة والكسائيّ وخلف يميلونه كقوله تعالى: فبهداهم اقتده.
(7) س: الربا.