أمال الكوفيون إلّا عاصما وابن اليزيديّ موسى [2] وعيسى [3] ويحيى [4] وأنّى [5] ومتى [6] وبلى [7] ويا ويلتا [8] ويا حسرتا (الزمر/ 56) ويا أسفا [9] (يوسف/ 84) .
وافقهم أبو حمدون عن أبي بكر في إمالة بلى [10] .
ولطّف الأزرق بخلاف عنه [11] في ما نقله الدانيّ عن شيخه الفارسيّ [12] وابن خاقان الإمالة [13] في جميع هذه الألفاظ المذكورة.
وافقه أبو عمرو من طريق المصريين في موسى وعيسى ويحيى.
وافقه الدوريّ عن اليزيديّ من طريق المصريين أيضا في أنّى (البقرة/ 223) ويا ويلتا وحسرتا [14] ويا أسفا، غير أن الدانيّ لم يمل عنه
(1) ينظر هذا الفصل في: الإقناع 1/ 285، 297 - 300، والنشر 2/ 37، 53.
(2) البقرة/ 51، وينظر: هداية الرحمن/ 361.
(3) البقرة/ 87، وينظر: هداية الرحمن/ 261.
(4) آل عمران/ 39، وينظر: هداية الرحمن/ 121.
(5) البقرة/ 223، وينظر: المعجم المفهرس/ 95.
(6) البقرة/ 214، وينظر: هداية الرحمن/ 350.
(7) البقرة/ 81، وينظر: هداية الرحمن/ 75.
(8) المائدة/ 31، هود/ 72، الفرقان/ 28.
(9) ينظر فيهن: الإرشاد/ 194، والنشر/ 37.
(10) وورد الفتح عن أبي بكر من طريق آخر، وانفرد بإمالته أيضا النهروانيّ عن ورش مخالفا سائر الرواة عنه (النشر 2/ 42) .
(11) (بخلاف عنه) ساقطة من س.
(12) س: فارس بن أحمد.
(13) ساقطة من س.
(14) وفي رواية للدوريّ أن أبا عمرو أمال هذه الثلاثة بين بين (ينظر: التيسير/ 48، والنشر 2/ 53) .