1 -قرأ ابن كثير: «لأقسم» بغير ألف بعد اللام على أنها لام توكيد دخلت على «أقسم» [1] .
7 -قرأ المدنيان: «فإذا برق» بفتح الراء [2] .
20 -قرأ المدنيان والكوفيون [3] : «بل تحبّون» ، و «تذرون» (21) بالتاء على الخطاب فيهما [4] .
27 - «وقيل» ذكر في البقرة [5] ، و «من راق» في الإدغام [6] .
37 -قرأ يعقوب وحفص: «من منيّ يمنى» بالياء على التذكير [7] .
أدغم أبو عمرو/ 237 ظ/ ثلاثة أحرف: «لا أقسم بيوم» (1) ، و «لا أقسم بالنّفس» (2) ، «أن لن نجمع عظامه» [8] (3) .
(1) وقرأ الباقون بإثبات الألف بعد اللام، وورد الوجهان عن البزيّ (ينظر: السبعة/ 661، والتيسير/ 216، والإرشاد/ 611، والنشر 2/ 282) .
(2) الباقون بكسرها (ينظر: السبعة/ 661، والتيسير/ 216، والإيضاح/ ق 201، والنشر 2/ 393) ، وقراءة الفتح هنا من شخص إذا فتح عينيه عند الموت وقيل من بريق ولمعان البصر، أما قراءة الكسر فمن التّحيّر والفزع (ينظر: معاني القرآن 3/ 209، وحجة القراءات/ 736، وتحفة الأريب/ 52) .
(3) س: وأهل الكوفة.
(4) وأدغم اللام في التاء حمزة والكسائيّ، وقرأ الباقون بالياء فيهما غيبا. (ينظر: السبعة/ 662، 661، والتيسير/ 217، والإرشاد/ 612، والنشر 2/ 394) .
(5) ينظر: الكنز. 341.
(6) الكنز/ 167.
(7) وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث، وورد الوجهان عن هشام (ينظر: السبعة/ 662، والتيسير/ 217، والإرشاد/ 612، والنشر 2/ 394) .
(8) ينظر: غيث النفع/ 357، والبدور الزاهرة/ 229.