واختلف عنهم في هاء الضمير إذا تقدّمها ياء أو واو أو كسر أو ضمّ، وذلك نحو: لا ريب فيه (البقرة/ 2) وما أنسانيه (الكهف/ 63) وفكلوه (النساء/ 4) وما فعلوه [2] ومن قبله [3] ومن بعده [4] فهو يخلفه (سبأ/ 39) فله أجره (البقرة/ 112) ، فوقف عليه بالإسكان عنهم جماعة.
وممّن جزم/ 97 ظ/ به ونصّ عليه مكيّ في تبصرته [5] [وابن شريح] [6] في كافيه، واختار جماعة من أهل الأداء منهم الإمام ابن مجاهد الرّوم والإشمام لجميع القراء [7] .
وقال أبو الطيب عبد المنعم [8] بن غلبون: وكان شيوخنا من أهل العراق يطالبوننا بالروم والإشمام لجميع القراء، والاختيار عندي كما كان عند أكثر شيوخي أن يستعمل هذا في كل القراءات وأطلق الروم والإشمام لأجلهما [9] في كلّ متحرك بلا استثناء قوم لأنّ المراد التنبيه [10] على حركة الحرف الموقوف عليه [والله أعلم] .
(1) ينظر: الإقناع 1/ 496، والنشر 2/ 124.
(2) النساء/ 66، الأنعام/ 112، 137.
(3) البقرة/ 198، وينظر: هداية الرحمن/ 283.
(4) البقرة/ 51، وينظر: هداية الرحمن/ 72.
(5) ينظر: التبصرة/ 58.
(6) الأصل: شريح، وما أثبتناه من س.
(7) ينظر: السبعة/ 128 - 130.
(8) الأصل: (المؤمن) ، وما أثبتناه من س.
(9) س: لأهلهما.
(10) س: التثنية.