أمال الكوفيون إلّا عاصما وابن اليزيديّ ألف التأنيث، وأوزانها خمسة:
الأوّل: فعلى، ك السّلوى [2] وتقواهم (محمد/ 17) وأسرى (الأنفال/ 67، 70) .
الثاني: فعلى، ك الدّنيا [3] وأولاهما (الإسراء/ 5) وأخرى [4] .
الثالث: فعلى، ك سيماهم [5] وضيزى (النجم/ 53) وذكرى [6] .
الرابع: فعالى، ك الحوايا (الأنعام/ 46) واليتامى [7] والنّصارى [8] .
الخامس: فعالى، ك كسالى [9] وفرادى [10] وسكارى [11] .
وافقهم أبو عمرو والصوريّ في ما كان قبل ألفه راء [12] .
(1) ينظر هذا الفصل في: الإقناع 1/ 282، 294، 311، والنشر 2/ 37 - 40، 66.
(2) البقرة/ 51، الأعراف/ 160، طه/ 10.
(3) البقرة/ 85، وينظر: هداية الرحمن/ 139.
(4) آل عمران/ 13، وينظر: هداية الرحمن/ 34.
(5) البقرة/ 273، وينظر: هداية الرحمن/ 196.
(6) الأنعام/ 69، وينظر: هداية الرحمن/ 146.
(7) البقرة/ 83، وينظر: هداية الرحمن/ 406.
(8) البقرة/ 62، وينظر: هداية الرحمن/ 373.
(9) النساء/ 142، التوبة/ 54.
(10) الأنعام/ 94، سبأ/ 46.
(11) النساء/ 43، الحج/ 2.
(12) وروى الأخفش عن ابن ذكوان الفتح في ذلك كله، وانفرد الكارزينيّ عن الصوريّ برواية الفتح مخالفا سائر الرواة عنه (ينظر: التيسير/ 53، والإرشاد/ 223، والنشر 2/ 40) .