فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 711

فصل[1]

فإن تغيّر الهمز بعد حرف المدّ في كلمة أو كلمتين بحذف أو تسهيل أو إبدال جاز لمن كان مذهبه المدّ في ذلك وجهان:

أحدهما: القصر اعتدادا بالعارض المزيل لقوّة الهمز.

والثاني: المدّ، وهو الأشهر استصحابا للحال. ولا اعتداد بالعارض [2] لأن التخفيف عارض فلا عبرة به وذلك نحو: هؤلاء إن كنتم (البقرة/ 31) وشاء أنشره (عبس/ 22) وأولياء أولئك (الأحقاف/ 32) وجاء [3] وشاء [4] وإسرائيل [5] وها أنتم [6] وآباؤكم [7] ونسائكم [8] عند وقف حمزة فيهما وفي ما أشبههما على الرسم.

القاصح في مصطلح الإشارات/ 90: (قلت: أراد بالساكن حرف المدّ واللّين المنفصل) وينظر:

الإرشاد/ 187، الإقناع 1/ 463، والنشر 1/ 328، والإتحاف/ 38.

(1) ينظر هذا الفصل في: التبصرة/ 65، والنشر 1/ 313، 341، 400، والإتحاف/ 37.

(2) مكان (ولا اعتداد بالعارض) في س: (وتركا للاعتداد بالعارض) .

(3) النساء/ 43، وينظر: هداية الرحمن/ 102).

(4) البقرة/ 20، وينظر: هداية الرحمن/ 41.

(5) البقرة/ 40، وينظر: هداية الرحمن/ 41.

(6) آل عمران/ 66، 119، النساء/ 109، محمد/ 38.

(7) النساء/ 11، وينظر: هداية الرحمن/ 24.

(8) البقرة/ 187، وينظر: هداية الرحمن/ 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت