اعلم أنّ جملة ما بعده/ 110 ظ/ من الياءات همزة مضمومة ثنتا عشرة ياء لا خلاف بين القرّاء في إسكان ثنتين منها، وهما: في البقرة بعهدي أوف (40) وفي الكهف آتوني أفرغ (97) .
واختلفوا في ما بقي وهو عشر ياءات أوّلهنّ في آل عمران وإنّي أعيذها [2] (36) وفي المائدة ثنتان إنّي أريد (29) فإنّي أعذّبه [3] (115) وفي الأنعام إنّي أمرت [4] (14) وفي الأعراف عذابي أصيب [5] (156) وفي هود إنّي أشهد [6] (54) وفي يوسف أنّي أوفي [7] (59) وفي النمل إنّي ألقي [8] (29) وفي القصص إنّي أريد [9] (27) وفي الزمر إنّي أمرت [10] (11) .
فأمّا [كيفية] اختلافهم في ذلك، فحرّكهنّ كلّهن المدنيان إلّا قوله تعالى: أنّي أوفي الكيل فإنّ ورشا وقالون وأبا جعفر إلّا النّهروانيّ انفردوا بتحريكهما [11] .
(1) ينظر: التيسير/ 66، والإقناع 1/ 540، والنشر 2/ 119.
(2) ينظر: الإرشاد/ 275.
(3) ينظر: الإرشاد/ 303.
(4) ينظر: الإرشاد/ 325.
(5) ينظر: الإرشاد/ 344.
(6) ينظر: الإرشاد/ 375.
(7) ينظر: الإرشاد/ 386.
(8) ينظر: الإرشاد/ 481.
(9) ينظر: الإرشاد/ 487.
(10) ينظر: الإرشاد/ 533.
(11) ينظر: الإرشاد/ 386.