فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 711

1.روى عن حفص من طريق المصريين أنّه كان يقف على ألف «عوجا» المبدل من التنوين وقفة يسيرة من غير قطع نفس على إرادة الوصل ويبتدئ «قيّما» [2] ، وكذلك يقف في يس على «مرقدنا» [52] ، ويبتدئ «هذا ما وعد الرّحمن» [1] [52] .

2.روى أبو بكر «من لدنه» بإسكان الدال وإشمامها شيئا من الضم وكسر النون والهاء وحينئذ يلزم صلتها بياء وصلا [2] ، الباقون بضم الدال والهاء وسكون النون بينهما، وابن كثير يصل الهاء بواو في الوصل على أصله [3] .

«ويبشّر» ذكر [4] .

16.قرأ المدنيان وابن عامر «مرفقا» بفتح الميم وكسر الفاء [5] .

17.قرأ ابن عامر/ 184 ظ/ ويعقوب «تزورّ» بإسكان الزاي من غير ألف وتشديد الراء كتحمرّ، وقرأه الكوفيون «تزاور» بفتح الزاي وتخفيفها وألف بعدها وتخفيف الراء [6] ، الباقون كذلك إلا أنهم يشددون الزاي [7] .

(1) وروى عن حفص الإدراج أيضا وبه أخذ الباقون (ينظر: التيسير/ 142، والنشر 1/ 425، والإتحاف/ 287) .

(2) س: في الوصل.

(3) ينظر: السبعة/ 388، والتيسير/ 142، والمبهج/ ق 100، والنشر 2/ 310.

(4) ينظر: الكنز/ 377.

(5) وهي قراءة لعاصم في رواية، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء، وعلى كلا الوجهين فهما لغتان مشتقتان من الارتفاق إلا أن الفتح أقيس والكسر أكثر (ينظر: السبعة/ 388، والمبسوط/ 276، والتيسير/ 142، والتفسير الكبير 21/ 99، والنشر 2/ 310) .

(6) الأصل: الزاي وما أثبتناه من س.

(7) ينظر: السبعة/ 388، والتيسير/ 142، والإرشاد/ 415، والنشر 2/ 310، وروح المعانى 15/ 222) والتزاور هو الميل والانحراف ومثله الزّور بمعنى الميل عن الصدق،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت