اعلم أنّ المختلف في إدغامه ممّا سكونه عارض من كلمة واحدة، حرفان وهما: الذّال من باب الأخذ والاتّخاذ إذا كان بعده تاء، نحو قوله تعالى: ثمّ اتّخذتم العجل [البقرة/ 92] وأخذتم على ذلكم إصري [1] [آل عمران/ 81] ولاتّخذت عليه أجرا [2] [الكهف/ 77] وأخذت الّذين [3] [فاطر/ 26] وفنبذتها [طه/ 96] وعذت [4] . والثاء من لبثت [5] ولبثت [6] ولبثتم [7] وأورثتموها [8] .
فأما باب الأخذ والاتّخاذ، فأظهر ذاله ابن كثير وحفص ورويس [9] .
وأما فنبذتها وعذت، فأدغمها الكوفيون إلّا عاصما، وأبو عمرو وهشام [10] من طريق ابن سليمان، ووافقهم إسماعيل عن نافع وأبو جعفر/ 38 و/ إلّا الأهوازي عنه في عذت فقط [11] .
وأمّا لبثت ولبثت ولبثتم فأدغمهنّ أبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو وحمزة والكسائيّ [12] .
(1) (إصري) ساقطة من س.
(2) (عليه أجرا) ساقطة من س.
(3) ليست في س.
(4) غافر/ 27، الدخان/ 20.
(5) البقرة/ 259، الشعراء/ 18.
(6) البقرة/ 259، يونس 16.
(7) الإسراء/ 52، وينظر: هداية الرحمن/ 342.
(8) الأعراف/ 43، الزخرف/ 72.
(9) التبصرة/ 115، والتيسير/ 44، والإقناع 1/ 265، وروي عن رويس الإظهار والإدغام (ينظر: النشر 2/ 15، وإتحاف فضلاء البشر/ 136) .
(10) التبصرة/ 115، والتيسير/ 44، والإقناع 1/ 265، واختلف في هشام، فالمغاربة قطعوا له بالإظهار والمشارقة قطعوا له بالإدغام (ينظر: النشر 2/ 16، والإتحاف/ 307) .
(11) ينظر: النشر 2/ 16، والإتحاف/ 388.
(12) وفي رواية لرويس بإظهار الثاء في حرفي المؤمنين (112، 114) فقط، وقرأ الباقون بالإظهار فيهن. (ينظر: التبصرة/ 112، والتيسير/ 44، والإقناع 1/ 264، والمبهج ق 33، والنشر 2/ 16.