فيها ياء واحدة ثابتة «إني إذا» حرّكها المدنيان وأبو عمرو.
وفيها محذوفتان «لئن أخّرتن» «فهو المهتد» أثبتهما في الحالين يعقوب [2] .
وافقه المدنيان وأبو عمرو فيهما وصلا والمكي في «أخّرتني» وصلا ووقفا.
تفصيل ما أدغمه أبو عمرو [3] وجملته ثلاثة وثلاثون حرفا وهي:
«إنّه هو السّميع» [1] «وجعلناه هدى» [2] «كتابك كفى» [14] «أن نهلك قرية» [16] «لمن نريد ثمّ» [18] «فأولئك كان» [19] «كيف فضّلنا» [21] «ربّكم أعلم بما» [25] «نحن نرزقهم» [31] «كلّ أولئك كان» [36] «كلّ ذلك كان» [38] «في جهنّم ملوما» [39] «ذي العرش سبيلا» [42] «نحن أعلم بما» [47] «أعلم بكم» [54] «أعلم بمن في» [55] «إنّ عذاب ربّك كان» [57] «كذّب بها الأوّلون» [59] «في البحر لتبتغوا» [66] «فنغرقكم» [69] «الممات ثمّ» [75] / 184 و/ «فربّكم أعلم بمن هو» [84] «من أمر ربّي» [4] [85] «عليك كبيرا» [87] «لن نؤمن لك» [90] «تفجر لنا» [90] «ولن نؤمن لرقيّك» [93] «وجعل لهم» [99] «خزائن رحمة» [100] «فقال له فرعون» [101] «قال لقد علمت» [102] «الآخرة جئنا» [104] «أوتوا العلم من قبله» [107] .
(1) ينظر فيها: السبعة/ 386، والتيسير/ 141، والإرشاد/ 414، ومصطلح الإشارات/ 307، والنشر 2/ 309، والإتحاف/ 287.
(2) «فهو المهتد» رويت كذلك لقنبل من طريق ابن شنبوذ (ينظر: النشر 2/ 309، والإتحاف/ 286) .
(3) ينظر فيها: السبعة/ 116. 122، والتيسير/ 19. 29، والنشر 2/ 280. 299، والإتحاف/ 22. 26، والبدور الزاهرة/ 181 وما بعدها.
(4) من الآية 66 إلى هنا ليس في س.