فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 711

اعلم أنّ ما عرض له السكون ممّا اختلف في إدغامه وإظهاره من كلمتين، خمسة أحرف وهي: الراء الساكنة التي بعدها لام نحو نغفر لكم [1] واستغفر لهم [2] وبابه.

والباء من قوله تعالى: «يعذب من يشاء» في البقرة (284) ، أو يغلب فسوف نؤتيه في النساء (74) ، وإن تعجب فعجب في الرعد (5) ، وقال اذهب فمن في الإسراء (63) ، وقال فاذهب فإنّ لك في طه (97) ، ومن لّم يتب فأولئك في الحجرات (11) واركب معنا في هود (42) .

والفاء من قوله إن يشأ يخسف بهم [3] / 38 ظ/ في سورة سبأ (9) .

واللام من قوله ومن يفعل ذلك، وهي في ستة أمكنة. في البقرة ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه (231) ، وفي آل عمران ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء (28) ، وفي النساء ومن يفعل ذلك عدوانا (30) ، وفيها ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله (113) ، وفي الفرقان ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) ، وفي المنافقين ومن يفعل ذلك فأولئك (9) . والدال من قوله تعالى [4] :

ومن يرد ثواب في آل عمران موضعان (145) . والثاء من يلهث ذلك في سورة الأعراف (176) .

أمّا الراء، فأدغمها في اللّام اليزيديّ في كلّ حال، وشجاع إذا قرأ بالإدغام الكبير [5] .

(1) البقرة/ 58، والأعراف/ 161.

(2) آل عمران/ 159، والتوبة/ 80، والنور/ 62.

(3) هكذا قرأها بالياء في الفعلين كلّ من حمزة والكسائي وخلف، الباقون بالنون فيهما.

(ينظر: إرشاد المبتدي/ 506، ومجمع البيان 8/ 377، والنشر 2/ 349، والإتحاف/ 357)

(4) ليست في س.

(5) وقرأ الباقون بالإظهار. (ينظر: النشر 1/ 292، 2/ 12، والإتحاف/ 25، 29) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت