وسكّن الكوفيون ويعقوب ياءين وهما «آبائي» و «لعلّي» . [1]
وحرّك ابن يزداذ الياء من قوله تعالى: «ممّا يدعونني إليه» [2] .
«فأرسلون» [45] و «لا تقربون» [60] و «تفنّدون» [54] و «حتّى تؤتون» [66] و «نرتع ونلعب» [12] و «من يتّق ويصبر» [90] .
أما «فأرسلون» و «لا تقربون» و «تفنّدون» و «تؤتون» فأثبت ياءهن في الحالين يعقوب [3] ، وافقه ابن كثير في «تؤتون» في الحالين وأبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في الوصل [4] ، وأثبت قنبل «نرتعي» و «يتّقي» في الحالين إلّا أنّ «نرتعي» عنه من طريق ابن شنبوذ ونطيف [5] في ما ذكره أبو طاهر من [6] طريق ابن الصباح في ما ذكره الداني [7] .
تفصيل إدغام أبي عمرو [8] وجملته/ 175 ظ/ تسعة وثلاثون موضعا وهي:
«تعقلون نحن» [302] «نحن نقصّ» [3] «والقمر رأيتهم» [4] «لك كيدا» [5] «يخل لكم» [9] «دراهم معدودة» [20] «ليوسف في» [21] «هيت لك قال» [23]
(1) وفتحهما الباقون (ينظر: النشر 2/ 297) .
(2) ينظر: مصطلح الإشارات/ 282.
(3) ينظر: مصطلح الإشارات/ 282، والنشر 2/ 297، والإتحاف/ 262.
(4) ينظر: مصطلح الإشارات/ 282، والنشر 2/ 297، والإتحاف/ 266.
(5) هو المقرئ أبو الحسن نظيف بن عبد الله الكسروي نزيل دمشق (ينظر: معرفة القراء 1/ 245، وغاية النهاية 2/ 341) .
(6) س: ومن.
(7) ينظر: التيسير/ 131، والنشر 2/ 297، والإتحاف/ 262.
(8) ينظر تفصيلها في: التيسير/ 19. 29، وإبراز المعاني/ 60. 76، والنشر 1/ 280. 299، والإتحاف/ 22. 26.