فيهما [1] .
فأمّا تلك أمانيّهم [111] وليس بأمانيّكم [النساء: 123] / 127 ظ/ ولا أمانيّ [النساء: 123] وغرّتكم الأمانيّ [الحديد: 14] فإنه قرأها بتخفيف الياء وسكونها فيهنّ مع ضمّ كسر الهاء في تلك أمانيّهم [2] «بلى» [81] ذكر [3] .
81.قرأ المدنيان «خطيئاته» بألف على الجمع، وقلب الأهوازيّ الهمزة ياء وأدغمها في الياء [4] وقد ذكر [5] .
83.قرأ ابن كثير وحمزة والكسائيّ «لا يعبدون إلّا الله» بالياء غيبا [6] .
قرأ الكوفيون إلّا عاصما ويعقوب «حسنا» بفتح الحاء والسين.
الباقون بضمّ الحاء وإسكان السين [7] .
85.قرأ الكوفيون تظاهرون عليهم وإن تظاهرا عليه [التحريم: 4] في التحريم بتخفيف الظاء فيهما [8] .
قرأ حمزة «أسرى» بفتح الهمزة وإسكان السين وحذف الألف.
(1) أمنيّة بالتشديد والتخفيف والتشديد أجود، وأصلها أمنوية على وزن أفعولة من مني بمعنى قدر وبمعنى تلا، فعلى الأول ما يقدره الإنسان في نفسه ويتمناه وعلى الثاني ما يتلوه (معاني القرآن 1/ 49، إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم 1/ 94) .
(2) وقرأ الباقون بتشديد الياء فيهن. (ينظر: المبسوط/ 131، والنشر 2/ 217) .
(3) ينظر: الكنز/ 270.
(4) وقرأ الباقون على الإفراد ومعهم أبو جعفر. (ينظر: السبعة/ 162، والتيسير/ 74، ومجمع البيان 1/ 143، والنشر 2/ 218، والإتحاف/ 140) .
(5) ينظر: الكنز/ 211.
(6) وقرأ الباقون بالتاء. (ينظر: السبعة/ 162، والتيسير/ 74، والإرشاد/ 226، والنشر 2/ 218، وتحبير التيسير/ 88، والإتحاف/ 140) .
(7) ينظر: السبعة/ 162، والمبسوط/ 132، والإرشاد/ 226، ومصطلح الإشارات/ 131، والنشر 2/ 218، والإتحاف/ 140.
(8) وقرأ الباقون بالتشديد. (ينظر: السبعة/ 163، والإرشاد/ 226، والمبهج/ ق 68، والنشر 2/ 218، والإتحاف/ 140) .