وليّن الثانية ابن كثير وأبو عمرو ورويس.
وفصل بينهما بألف أبو عمرو وهشام [1] .
الثاني: «أئنّ لنا» (113) في الأعراف أيضا، والخلاف فيها كما ذكر في «أئنّكم» (الأعراف 1/ 81) غير أن ابن كثير يوافق المخبرين [2] .
الثالث: «أئنّك لأنت يوسف» (يوسف/ 90) قرأه ابن كثير وأبو جعفر بهمزة واحدة على الخبر.
الباقون على أصولهم [3] .
الرابع: قوله تعالى في مريم: «أإذا ما متّ» (66) رواها الدّاجونيّ عن ابن ذكوان بهمزة واحدة على الخبر.
الباقون على أصولهم [4] .
الخامس: «أئنّا لمغرمون» (الواقعة/ 66) فرواها [5] بهمزتين محقّقتين أبو بكر.
الباقون بهمزة واحدة على الخبر [6] وجملة الضّرب الثاني، أعني باب الاستفهامين [7] اثنتان/ 70 ط/ وعشرون كلمة في أحد عشر موضعا كلّ موضع منها يتوالى فيه كلمتان أوّلها: موضع في الرعد، ومثله في المؤمنين [8] والسجدة والواقعة والنازعات والنمل، وموضعان
(1) ينظر: الإرشاد/ 333، والنشر 1/ 370.
(2) وقرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم. (ينظر: التيسير/ 112، والإرشاد/ 335، والنشر 1/ 372) .
(3) أي قرأه الباقون بهمزتين على الاستفهام، وحقّقهما أهل الكوفة وابن عامر وروح(ينظر:
التيسير/ 130، والإرشاد/ 384).
(4) مكان (على أصولهم) في س: بهمزتين. وقرأه بهمزتين على الاستفهام ابن ذكوان من طريق النقاش (ينظر: التيسير/ 149، والإرشاد/ 429، والنشر 1/ 372.
(5) س: قرأها.
(6) ينظر: التيسير/ 207، والإرشاد/ 582، والنشر 1/ 372.
(7) ينظر هذا الباب في: الإقناع 1/ 374، والنشر 1/ 372.
(8) س: المؤمنون.