وإذا كان المنصرون يرتكزون على دعم مالي هائل، فالمسلمون العرب لا ينقصهم المال إذ تقدر ثرواتهم المستثمرة بالخارج بـ1200 مليار دولار، لو أخرجت زكاة هذه الأموال سيكون عندنا ما قيمته 30 مليار دولار سنوياً.
كما أن على الحكومة السودانية أن تهتم بالتنمية والتعليم في هذا الإقليم المهمل لعشرات السنين، وألا يكون تناولها للأزمة أمنيَّا وآنيَّا، ولو تغلبت السودان على الفقر والجهل لضربت المنصرين في مقتل، وهي التي وصفت ذات يوم بأنها 'سلة غذاء' العالم العربي.
المصدر: http://www.islammemo.cc/taq r e r /one_news.asp?IDnews=216