ثالثًا: إن موافقتنا في هذه الحرب على قبول العون من أي دولة، والسماح للأخيرة بأن تحدد كيف ستكون مساعدتها (بدلاً من أن نكون نحن المحددين) تساعدنا على جني ثمرتين في نفس الوقت: زيادة مشاركة الدول الأخرى، وزيادة فعاليتنا ضد العدو.
رابعًا: الحروب يمكن أن تستفيد من تحالف النوايا والإرادات؛ ولكنها لا يجب أبدًا أن تُحارب عن طريق اللجان. فالمهمة هي التي يجب أن تحدد التحالف، وليس العكس.
خامسًا: إن الدفاع عن الولايات المتحدة يتطلب المنع.. منع الخطر. فمن المستحيل أن نقوم بمدافعة كل تهديد، في كل مكان وفي كل لحظة. إن المدافعة ضد الإرهاب والمخاطر الأخرى تتطلب منا أن نذهب بالحرب إلى العدو. ففي بعض الأحيان يصير أفضل دفاع هو الهجوم الفعَّال.
سادسًا: لا بد أن يفهم العدو جيدًا أننا سنستخدم كل حيلة وسنستنفذ كل فرصة للقضاء عليه.. وأننا على استعداد كامل بأن نقدم كل التضحيات الممكنة والضرورية من أجل تحقيق النصر.
سابعًا: إن جلب القوات الخاصة الأمريكية على أرض المعركة مبكراً - وبطريقة درامتيكية - يزيد من كفاءة الحملة الجوية. فأفغانستان أظهرت لنا أن القنابل الملقاة من السماء تكون أكثر فعالية إذا كنا ملازمين للأرض.. لكي نعطي للمُفجرين التوجيهات اللازمة لأماكن القصف وتحديدها بالضبط.
وأخيرًا: كونوا صرحاء مع الشعب الأمريكي، أخبروهم بالحقيقة وإذا لم تستطيعوا إخبارهم بأمر فقولوا لهم إنكم لا تستطيعون. إن الشعب الأمريكي يدرك جيدًا ما الذي نحاول تحقيقه وما الذي نحتاجه لإنجاز ما نرنو إليه، وأن ذلك لن يكون بالأمر الهين، وأنه سيكون هناك ضحايا. ولا بد أن يعرف جيدًا أنه مهما كانت الأنباء سيئة فسنخبرهم بالحقيقة. فالتأييد الشعبي لا بد أن يكون مزروعًا في أرض الثقة والفهم والهدف المشترك.
إن رجالنا ونساءنا في زيهم الوطني يقومون بمهمة عظيمة في حربهم ضد الإرهاب. فنحن نقدر مجهوداتهم ونفخر بهم. وأفضل طريقة لنريهم من خلالها تقديرنا لهم، هي أن نتأكد من توفر كل الموارد والقدرات لديهم التي لا تؤهلهم فقط لكسب الحرب الحالية، بل تؤهلهم أيضًا إلى ردعها إذا استدعى الأمر ذلك، والقضاء على الطغاة الذين سنواجههم حتما في هذا القرن الخطير.