فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 27364

3 -ويذكر الشيخ رائد صلاح ما أشارت إليه صحيفة هآرتس (البلاد) الصادرة في 11/8/1999م عما اكتشفه حاخام حائط المبكى في يوليو سنة 1981م من نفق يتجه تحت قبة الصخرة.

4 -ما نقله له أحد العاملين في سلك الآثار الفلسطينية أن إحدى ورشات عمل الحفريات الإسرائيلية قد تقدمت في الحفريات ووصلت حتى منطقة «الكأس» الواقعة بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى المبارك.

5 -ما نقله له حراس المسجد الأقصى من أنهم يسمعون أصواتًا قوية أسفل المسجد الأقصى شبيهة بأصوات حفريات وانفجارات.

6 -ما وصل للشيخ رائد من معلومات تؤكد أن الكيان الصهيوني يستعمل حوامض كيميائية تساعد في تفتيت الصخور.

7 -ما نقله له أحد رجالات الوقف الإسلامي في القدس أن هناك حفريات تتم أسفل المدرسة التنكزية وتصل هذه الحفريات تحت قبة الصخرة المشرفة.

8 -ما نقله له بعض موظفي لجنة التراث في بيت المقدس من سماع أصوات اهتزازات وضربات بالقرب من باب الرحمة؛ وذلك بتاريخ 3/2/2000م، وتبين لاحقًا أن هذه الأصوات صادرة من رجل يتبع لتنظيم جماعة «جبل أمناء الهيكل» كان يحفر في قبر (السادة المولوية) محاولًا فتح باب لنفق هناك. ويشير الشيخ رائد صلاح أن المؤسسة الإسرائيلية تهدف من وراء حفرياتها ـ طبعًا بالإضافة إلى هدفها الاستراتيجي وهدم الأقصى وبناء الهيكل ـ إلى السيطرة والتحكم بجميع المباني التابعة للأقصى.

الشيخ صلاح كانت له تجربة مباشرة مع هذه الحفريات يحدث البيان عنها قائلًا: «أنا دخلت في الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك..، وهذه الزاوية تمثل مدخلًا إلى أحد الأنفاق التي بدأت المؤسسة الإسرائيلية بحفر نفق هناك في سنوات التسعينيات، وأنا شخصيًا دخلت إلى هذا النفق بعمق تسعة أمتار، ومشيت في هذا النفق بامتداد حوالي مائتي متر باتجاه يوازي ساحة الأقصى من الجنوب ومن الغرب، ووجدت أن هذا النفق يتفرع منه عدة أنفاق صغيرة تصل إلى أساسات المسجد الأقصى المبارك.

ويتابع: (ما أؤكد عليه هنا ليس هو الشيء الوحيد الموجود من حفريات في ساحة المسجد الأقصى المبارك، وليس هو مشروع التآمر الوحيد لضرب المسجد الأقصى المبارك، بل هناك مبادرات كثيرة تحاول جهات كثيرة أن تنفذها بهدف الوصول إلى بناء هيكل على حساب المسجد الأقصى المبارك) .

وسألته البيان عن وجود مخطط صهيوني حقيقي لهدم المسجد الأقصى، أم أن هناك مبالغات فيما يتعلق بهذا الجانب؟

فقال: (لا أقول هناك مخطط، هناك مخططات، ولا أقول إن هناك فقط مخططات، بل هناك تنفيذ؛ فالآن يجري تنفيذ بعض جوانب هذه المخططات في ساحة المسجد الأقصى المبارك، والأمثلة على ذلك كثيرة جدًا، إذا أردت أن أستعرض أمثلة سريعة:

-في عام 1996م عندما قام في حينه نتنياهو بدخول نفق سمي اسمًا تضليليًا بنفق (الحشمو نائيم) هو جزء من مخطط موجود.

-افتتاح إيهود باراك السابق لمكان تم تبليطه في الجهة الجنوبية من ساحة الأقصى المبارك.

-جزء من هذه المخططات التأكيد الذي سمعناه في الماضي من رؤساء حكومات إسرائيليين سابقين بما في ذلك رئيس الحكومة الحالي وبعض وزرائه ـ على أنهم ـ يصرون على سيادة مطلقة على الأقصى المبارك هو تأكيد على هذه المخططات.

-تأكيد الحاخامية الدينية الأولى في شخص الحاخام (لاو) والحاخام (دورون) على أن هناك سيادة مطلقة على الأقصى هي جزء من هذه المخططات.

-مطلب البعض ببناء كنيس في داخل الأقصى المبارك، ومطلب البعض بتحويل المدرسة العمرية إلى كنيس وهي جزء من الأقصى المبارك.

-وجزء من هذه المخططات ما تم تنفيذه حتى الآن هو إزالة مقبرة تاريخية كانت فيما مضى في الزاوية الجنوبية الغربية للأقصى المبارك .

-تحويل حائط البراق الذي هو جزء ثمين من الأقصى المبارك إلى ما يسمى ـ تضليلًا ـ الآن بحائط المبكى وهو جزء من هذه المخططات).

ويكشف الشيخ رائد صلاح أن بعض علماء الآثار اليهود مثل (بن دوف) و (هرتزوك) يقولون بالحرف الواحد: إنه بعد حفريات استمرت أكثر من ثلاثين عامًا لم يجدوا ولو قطعة حجر تدل على وجود أثر إسرائيلي ديني في حرم الأقصى المبارك.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن إسرائيل تفرض حصارًا على الأقصى؛ حيث لا يسمح بإدخال أية مواد بنائية تساعد على ترميم الأقصى). وتعهد الشيخ صلاح بالاستمرار بكل المشاريع التي من شأنها تثبيت الحق الإسلامي في القدس والأقصى، وتساعد في منع تقدم واستمرار الحفريات الإسرائيلية.

-هل تهدد الحرم بالانهيار فعلًا؟

يقول الشيخ رائد صلاح: (هذه الحفريات لها نتائج كثيرة جدًا، ومن أخطر هذه النتائج أنها قد تهدد حرم المسجد الأقصى بالانهيار، بحيث تعطي الإمكانيات للمؤسسة الإسرائيلية -الدينية والسياسية ـ أن تفرض سيطرة على ما يوجد تحت المسجد الأقصى المبارك من تحت الأرض، ومن خلال هذه السيطرة قد تسيطر على أماكن فوق الأرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت