u وقائع معاصرة:
-في عام (1301هـ/ 1883م) أسس الشيخ محمد عبده، والقس الإنجليزي «إسحاق تيلور» ، وجمال رامز بك (قاضي بيروت) ، ونفر من الإيرانيين ـ جمعية سرية للتقريب بين الأديان في بيروت.
-في عام 1935م انعقد مؤتمر (تاريخ الأديان الدولي) في بروكسل، وأوفد شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي كلًا من الأستاذين: مصطفى عبد الرازق، وأمين الخولي.
-في عام 1936م انعقد (المؤتمر العالمي للأديان) في لندن، وانتدب الشيخ المراغي أخاه عبد العزيز لإلقاء كلمة نيابة عنه.
-في عام 1937م انعقد (المؤتمر العالمي للأديان) في جامعة السربون، وانتدب الشيخ المراغي الشيخ عبد الله دراز نيابة عنه.
-في عام 1941م أسس المستشرق الكاثوليكي الفرنسي «لويس ماسينيون» ، والأب الكاثوليكي المصري «جورج قنواتي» (جمعية الإخاء الديني) ، وضمت في عضويتها بعض علماء الأزهر.
-في عام 1948م (عام إعلان قيام دولة إسرائيل) أسس اليهودي الأمريكي «المير برجر» (جمعية الأصدقاء الأميركان للشرق الأوسط) ، واستدرج لمنصب نائب رئيسها الشيخ محمد بهجة البيطار ـ رحمه الله ـ، ثم تبين له لاحقًا خلاف ما كان يؤمل.
وكان من نشاطها:
-في عام 1954م انعقد مؤتمر (القيم الروحية للديانتين المسيحية والإسلامية) في (بحمدون) في لبنان، ثم مؤتمر (لجنة العمل للتعاون الإسلامي المسيحي) في الإسكندرية عام 1955م، ثم مؤتمر (لجنة مواصلة العمل للتعاون الإسلامي المسيحي) في (بحمدون) عام 1956م.
ثم انطفأت تلك الجمعية المشبوهة أمام رياح الريبة من الدوافع اليهودية والأمريكية وراءها.
-في عام 1962م - 1965م انعقد المجمع الفاتيكاني الثاني، لأساقفة الكنيسة الكاثوليكية في حاضرة الفاتيكان؛ ليزيح عن النصارى عقيدة (لا خلاص خارج الكنيسة) ، ويوسع مفهوم (الخلاص) ليشمل المسلمين، وينظر إليهم بتقدير، ويحرضهم على نسيان الماضي، والعمل باجتهاد صادق في سبيل التفاهم، عن طريق الحوار والتعاون، كما جاء في دساتير المجمع وبياناته، فكان ذلك إيذانًا بانفتاح باب الحوار على مصراعيه، وانطلاق فعاليات التقارب من مؤتمرات، وندوات، وتبادل زيارات، وافتتاح سفارات، على أوسع نطاق.
-في عام 1964م أنشأ البابا «بولس السادس» (أمانة السر للعلاقات بغير المسيحيين) ، تطورت في عام 1989م إلى (المجمع البابوي للحوار بين الأديان) .
-في عام 1969م حذا مجلس الكنائس العالمي حذو الكنيسة الكاثوليكية؛ إثر مؤتمر (كرتينيه) قرب جنيف، ودعا إلى الحوار مع المسلمين على أصعدة متعددة.
-في عام 1971م أسس مجلس الكنائس العالمي (الوحدة الفرعية للحوار مع معتنقي المعتقدات الحية والإيديولوجيات) ، ثم عقد العديد من المؤتمرات في آسيا وإفريقيا والعالم العربي؛ في عقد السبعينيات الميلادية.
-في عام 1968م انطلقت في الفلبين سلسلة من المؤتمرات في مناطق المسلمين، رعتها جهات أكاديمية حتى منتصف السبعينيات، ثم تولتها الحكومة الفلبينية بعد ذلك.
-في عام 1969م شرع الشيخ حسن خالد (مفتي لبنان) في عقد مؤتمرات (إسلامية ـ مسيحية) محلية متتابعة، لكن أوقفتها الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975م.
-في عام 1970م بدأت سلسلة من اللقاءات بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة، وأمانة السر الفاتيكانية للعلاقات بغير المسيحيين.
-في عام 1971م شرعت وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا بعقد مؤتمرات متتابعة في أرجاء الجزر الإندونيسية، بلغت ثلاثة وعشرين مؤتمرًا محليًا خلال ست سنوات، روجت لفكرة وحدة الأديان إلى حد بناء مجمع للمعابد الدينية للأديان المعترف بها في الحديقة الوطنية.
-في عام 1974م بدأت في الهند لقاءات بين مسلمين ونصارى؛ بتنسيق من مجلس أساقفة الهند الكاثوليك، ومعاهد تنصيرية، وأفراد من المسلمين، واستمرت حتى التسعينيات.
-في عام 1974م شرعت (جمعية الصداقة الإسلامية المسيحية في إسبانيا) في عقد مؤتمراتها في قرطبة؛ حتى احتفلت عام 1986م بمرور اثني عشر قرنًا على تأسيس الجامع الأموي.
-في عام 1974م أقامت جماعة صوفية مؤلفة من أوروبيين ومغاربة، تُسمى (فرقة الأبحاث الإسلامية المسيحية) ، وتنتمي إلى (دير سيننكا) في فرنسا ـ العديد من اللقاءات الروحية في عواصم أوروبية ومغربية.
-في عام 1974م قام وفد مكون من تسعة علماء من المملكة العربية السعودية، على رأسه وزير العدل الشيخ محمد بن علي الحركان بزيارة للفاتيكان، وبالتقاء البابا «بولس السادس» ، وعقد ندوة عن حقوق الإنسان في الإسلام، سبقتها ندوة في باريس، وتلتها ثلاث ندوات في كل من جنيف، وباريس ثانيةً، وستراسبورج، وكان لها صدى واسعًا.
-في عام 1976م انعقدت (ندوة الحوار الإسلامي المسيحي) في طرابلس بليبيا؛ بتنظيم من الفاتيكان والحكومة الليبية، وبحضور كبير وتمثيل واسع من مختلف الطوائف والشخصيات، وقد فاجأ الرئيس معمر القذافي شركاءه النصارى بإلزامهم بالاعتراف بنبوة صلى الله عليه وسلم ، والإقرار بتحريف كتبهم، وإدانة إسرائيل؛ مما أدى إلى ولادة متعسرة للبيان الختامي، وقيام الكنيسة الكاثوليكية بإعادة تقويم مسيرة الحوار.