ويمكن الاستفادة من الفقهاء والخبراء، ومن التجارب المختلفة والإصرار على مرجعية صارمة للشريعة لا تفريط فيها ولا تنازل عنها.
هناك من يجر هذا البلد إلى الوراء، وهناك من يجره إلى الإمام، وأمام هذه التجاذبات يحتاج الأمر إلى حكمة وروية وترتيب الأولويات والتدارس والشورى والإخلاص هو العصمة (إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليماً حكيما) .