فلنقوِّ ونؤازر كل ما يغيظ أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم ، وبذلك ننال رضى الله - تعالى -، ونحقق معنى الموالاة لأولياء الله والبراءة من أعداء الله، وبذلك يتحقق قول الله - عز وجل: (لا يَتَّخِذِ المُؤْمِنُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ) ، وقوله - تعالى: (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) ، ثم لينطلق لسان المؤمن بربه وسنة نبيه - عليه الصلاة والسلام - بعد قراءة هذا المقال بقول الله - تعالى: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) .
ـــــــــــــــــــ
(1) انظر مجلة البيان العدد الثالث، حيث ورد كلام مفصل عن التجديد في عهد عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه-.