فهرس الكتاب

الصفحة 4174 من 27364

إن السجل حافل ومتخم بالحقائق الدامغة التي تكشف زيف الشعارات والدعاوى التي تطلقها مؤتمرات الأمم المتحدة عن المرأة والسكان، وتكشف في الوقت نفسه بلاهة الببغاوات العلمانية ممن يطلقون على أنفسهم اسم مناصري حقوق المرأة. ولو أن الجميع وقفوا قليلاً وبتجرد أمام الحقيقة لتحركوا نحو إنقاذ المرأة ولسارت خطط المؤتمرات وحملات الإعلام نحو إنقاذ المرأة والأسرة وفق منهج الإسلام الحكيم.

فقد كرم الإسلام المرأة تكريماًَ حقيقياً وصان حقوقها وحفظ كرامتها وشرفها وإنسانيتها أماً وزوجة وابنة، ويجدر بنا التأكيد في هذا الصدد على أنها كانت دوماً درة المجتمع الإسلامي وحصنه الحصين في إقامة بنيان الأسرة وحفظ تماسكه، ولذا كان إصرار الغرب والمشروع الغربي الاستعماري على استهدافها واستخدامها كسلاح لإفساد مجتمعاتنا.

وقد أعلن ذلك قبل قرنين من الزمان رئيس الوزراء البريطاني جلادستون قائلاً: إن بلاد الشرق لا يمكن أن تتقدم في نظره إلا بأمرين: الأول: برفع الحجاب عن المرأة المسلمة والثاني: أن يغطي الحجاب القرآن. وذلك ما يحاولونه حتى اليوم، ويعينهم عليه تهاون بعض الأنظمة وتحركات الطابور الخامس من المتغربين.

لكن الصحوة الإسلامية المباركة التي عادت بالناس إلى كنف الإسلام استطاعت عرقلة كل تلك المخططات متخذة المرأة المسلمة العامل الأهم نحو الإصلاح الشامل، وإنها لمنتصرة بإذن الله.=>

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت