فهرس الكتاب

الصفحة 21066 من 27364

2 ـ وقال المؤرخ الكبير"جوستاف لوبون"عن القرآن:

حسب هذا الكتاب جلالة ومجدا أن الأربعة عشر قرنا التي مرت عليه لم تستطع أن تجفف ولو بعض الشئ من أسلوبه الذي لا يزال غضا . كأن عهده وعهد رسالته بالوجود أمس .

وقال: إن العرب هم سبب انتشار المدنية في بلاد أوربا .

3 ـ قال الشاعر لامارتين:

إن محمدا أقل من إله واعظم من إنسان عادي ، أي إنه نبي .

4 ـ ويقول الشاعر الألماني جيته:

إذا كان هذا هو الإسلام فنحن جميعا ندين بالإسلام

5 ـ يقول المستشرق جيبون:

إن الشريعة المحمدية تشمل الناس جميعا في أحكامها ، من أعظم ملك إلى أقل صعلوك . فهي شريعة حيكت بأحكم منوال لا يوجد مثله قط في العالم .

6 ـ وقال لوتروب الأمريكي:

إن دين الإسلام دين العدل والمساواة .

7 ـ وقال نابليون بونابرت:

الإسلام شعب حديث السيرة بالمدنية

8 ـ وقال المؤرخ ديكنز:

إن الإسلام ساد لأنه خير نظام اجتماعي وسياسي استطاعت الأيام تقديمه .

9 ـ يقول مرسيل بوازار الفرنسي:

إن الإسلام يخاطب الرجال والنساء على السواء ويعاملهم بطريقة (شبه متساوية) وتهدف الشريعة الإسلامية بشكل عام إلى غاية متميزة هي الحماية ، ويقدم التشريع للمرأة تعريفات دقيقة عما لها من حقوق ويبدي اهتماما شديدا بضمانها . فالقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف , وقد أدخلا مفهوما اشد خلقية عن الزواج , وسعيا أخيرا إلى رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية . أمام القانون و الملكية الخاصة الشخصية , والإرث .

10 ـ ويقول لويس سيديو الفرنسي

إن القرآن, وهو دستور المسلمين , رفع شأن المرأة بدلا من خفضه..فجعل حصة البنت في الميراث تعدل نصف حصة أخيها مع أن البنات كن لا يرثن في زمن الجاهلية .."وهو"و إن جعل الرجال قوامين على النساء بين أن للمرأة حق رعاية والحماية على زوجها. وأراد ألا تكون الأيامى جزءا من ميراث رب الأسرة فأوجب أن يأخذن ما يحتجن إليه مدة سنة وان يقيض مهورهن وان ينلن نصيبا من أموال المتوفى .

11 ـ وقال مارش الأمريكي:

لقد لاحظت أن المشكلات (العائلية التي يعانى منها الغرب ) لا وجود لها بين الأسرة المسلمة التي تنعم بالسلام والهناء وكذلك الحب فلا الزوج ولا زوجته في ظل الإسلام يعرفان شيئا عن موعد العشاق ومودة الصديقات السائدين هذه الأيام في الأقطار غير الإسلامية . لقد أحببت هذا الجانب من الحياة الإسلامية حبا كثيرا , لأنه يمنح الزوج والزوجة والأبناء ما لا بد لهم عنه من حب وإخلاص وسلام يعمر حياتهم . وليس ذلك فحسب بل بفضل هذا الإخلاص في العلاقات الزوجية بين المسلمين , هم واثقون أن أبناءهم حقا من صلبهم غير دخلاء عليهم . وهذا مفقود في المجتمعات الأخرى .

هذا غيض من فيض ولو تتبعنا كلام النصفين من الغرب عن الإسلام لجاء في مجلدات .

ووفاء سلطان بالطبع تجهل كل هذا ، وهم بحسب قولها في البريطاني أنهم معتوهون ! فأين العقول ؟

التعاليم النصرانية التي تحض على القتل وتجهلها هذه الفاجرة:

1 ـ في إنجيل متي:

34لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُرْسِيَ سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. 35فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا. 36وَهَكَذَا يَصِيرُ أَعْدَاءَ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ.

فأين المحبة والسلام التي يدعو إليها أصحاب هذا الدين ، فإن هم فعلوا ذلك فقد خالفوا تعاليم المسيح .

2 ـ في سفر حزقيال:

5 و قال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه و اضربوا لا تشفق اعينكم و لا تعفوا

الشيخ و الشاب و العذراء و الطفل و النساء اقتلوا للهلاك و لا تقربوا من انسان عليه السمة و ابتدئوا من مقدسي فابتداوا بالرجال الشيوخ الذين امام البيت 7 و قال لهم نجسوا البيت و املاوا الدور قتلى اخرجوا فخرجوا و قتلوا في المدينة

3 ـ وفي سفر العدد

فالان اقتلوا كل ذكر من الأطفال و كل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها (عد 31: 17)

4 ـ وفي سفر صمويل:

فالان اذهب و اضرب عماليق و حرموا كل ما له و لا تعف عنهم بل اقتل رجلا و امراة طفلا و رضيعا بقرا و غنما جملا و حمارا (1صم 15 ـ توجد لفظة أقتل واقتلهم بيصغة الأمر في الكتاب المقدس عندهم أكثر من خمسة وعشرين مرة ،

16 ـ توجد كلمة قاتل في الكتاب المقدس مائة وخمس عشرة مرة كلمة قاتلوا ومشتقاتها

17 ـ وفي سفر عاموس

رايت السيد قائما على المذبح فقال اضرب تاج العمود حتى ترجف الاعتاب و كسرها على رؤوس جميعهم فاقتل اخرهم بالسيف لا يهرب منهم هارب و لا يفلت منهم ناج (عا 9: 1)

وتعترف وفاء سلطان بجهلها وهي تدافع عن اليهود والنصارى ، وتاريخهم أسود بينهم وكلها تحمل طابع الدين .

فكيف تحكم على شئ تجهله ؟! فأين العقول ؟

وللحديث بقية

أبو حسام الدين الطرفاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت