فهرس الكتاب

الصفحة 20178 من 27364

(النبي قام الليل حتى تفطرت قدماه ومن وضع قوانين لغيره على حسب أحوالهم فهم لن يدركوا لماذا لايماشيهم لأنه في فلك آخر إن أردت بذلك الله وهذا قياس مع الفارق وأي فارق!!)

لو كانت الفكرة تعني التقيُّد بها لما ابتكر الناس الأديان والمواعظ والأخلاق المكتوبة.

(الفكرة دعوة إلى التقيد وليست هي التقيد والمواعظ والأديان حاثة على التقيد)

لو كان الإيمان مُلزِمًا لكان مستحيلاً أن يوجد في التاريخ كلِّه مؤمنٌ واحد.

(من الإيمان الاعتراف بنقص الانسان وتقصيره والله يعفو عن التقصير)

الناس، في كلِّ العصور، هتَّافون على مستوى واحد من الحماس. هتفوا لجميع الحكام والزعماء والعقائد والنظم المتناقضة: هتفوا للإيمان بالله والإيمان بالأمجاد، للمَلَكية والجمهورية، للديمقراطية والدكتاتورية، للرأسمالية والشيوعية؛ هتفوا للعدل والظلم، للقاتل والمقتول.

(( لكن الهتاف للحق يبقى والهتاف النفاقي في وقته ثم يزول ) )

إن الناس لا يؤمنون بالأفضل والأخلاق، بل بالأكثر صخبًا وتجاوبًا مع الأعصاب المتعبة.

(الأعصاب المتعبة من التعب والتعب من الجهد والعمل والعمل من الفكرة وهي الرذيلة او الفضيلة)

أنت تتكلم، إذن أنت تحاول أن تقول غير ما تقول، أن تقول غير نفسك، غير الأشياء التي تتحدث عنها.

(ككلامك هنا)

الناس لا يتحدثون عن الأشياء كما هي، بل كما يريدونها.

(إذن تشكيكاتك ومدح الناس لفكرك كله هذا باطل لأنك تتحدث عن الاشياء كماتريدهاوالناس كذالك)

إنك حينما تَصْدُق أحيانًا إنما تريد أن تهرب من الصدق.

(كصدقك هنا والصدق داخل في الاعتراف)

إن اللغة تعني دائمًا الفرار من معنى اللغة.

(ومعنى الفرار من اللغة باللغة يفر من الفرار عن اللغة إلى العودة إلى اللغة)

الناس لا يرحِّبون بالداعية ويتبعونه، ولا يؤمنون بالنبي ويرون معجزاته، احترامًا أو اقتناعًا أو رحمة، بل احتجاجًا وبحثًا عن صارخ متألِّم ليصرخوا وراءه، ليصرخ لهم وعنهم، ليصرخوا به.

* (هل بر الوالدين والتعلم والتعليم من الصراخ)

إن آلهة الإنسان وعقائده ومُثُله وأخلاقه هي مجموعة أخطائه اللغوية.

(إلا المسلم فقد عايش الحقائق والمعجزات فليس في خيال ولاتمنِّ)

إن الفرق بين الشيء ونقيضه يساوي الفرق بين رغبتنا فيه ورغبتنا عنه.

* (الرغبة في السوء رغبة كاذبة وكم جر الانسان على نفسه السوء برغبته في مايراه طيبا ثم جزع)

قتلي لعدوِّي عدل، وقتلُ عدوِّي لي ظلم. رأيي وديني صواب، ورأيُ المخالفين ودينُهم خطأ. هذا منطق كلِّ الأذكياء - وكلِّ الأغبياء.

* (وهذا أنت تفرض رأيك هنا وتخطّئ غيره)

إننا لا نعادي المخالفين لنا لأنهم ضد الفضيلة أو ضد الإيمان والحق، ولكن لأنهم ضدنا. إنهم مخطئون لأن إرادتهم ومصالحهم تُناقِض مصالحنا وإرادتنا.

* (إذا تمثلت الفضيلة بنا فمن هاجمنا فهو مهاجم لها)

إننا دائمًا نحن الوحدة القياسية للآلهة والمذاهب والناس وكلِّ الأشياء. إن كلَّ شيء يجب أن يُفسَّر بنا. حتى الآخرون الذين هم مثلنا، يجب أن يُفسَّروا بنا - وإلا فهم خونة ضالون.

( الحق واحد والقاضي واحد والخصمان اثنان فلابد أن تقف في طرف ومخالفك في طرف)

إن الخلاف بين الشعوب والأفراد ليس على المذهب والتفكير، ولكن على الكينونة والإرادة.

(إن الكينونة والارادة يحددها المذهب)

إن ما يصنعه الإنسان هو أعظم من الإنسان. إن أفكاره ومُثُله وعقائده هي دائمًا، وفي التاريخ كلِّه، أطيب وأنظف وأذكى منه - مع أنه خالقها.

(أترى الشوك في الورود وتعمى+أن ترى فوقه الندى إكليلا؟؟!!)

كم هو غير منطقي أن يكون المخلوق أعظم من الخالق، ثم لا يستطيع هذا المخلوق الكبير أن يغيِّر خالقه الصغير!

(إذن فليس بصغير والمخلوق ليس بكبير إن كان ماتقوله صحيح مع أن الاديان لم يخلقها الإنسان)

ما أعظم أن يصنع الإنسان نفسَه بالأسلوب الذي يصنع به حضارتَه وأدواتِها!

* (إن وسادك لعريض!!!إن الإنسان تبنيه أي تعاليم صحيحة والعبرة بالهدف لا بالوسيلة)

لقد كانت عبقرية الإنسان أن يخلق الأشياء على نموذج نقائصه، لا أن يخلق نفسه على نموذج نظرية مثالية ليصبح بلا نقائص، ليصبح شيئًا فوق نفسه.

* (تفرد الله بالكامل الذي تدعي الدعوة اليه بيد أنك هدمت القيم ولم تبن شيئا)

ما أعظم الفرق وما أطول المسافة بين أخلاق البشر النظرية وأخلاقهم السلوكية والنفسية!

* (هذا وقطع نصف المسافة كاف)

إن أشد الناس إيمانًا بالنظريات يتعايشون ويتلاءمون مع النظم المخالفة لنظرياتهم.

* (لاعلاقة بين التعاليم والتطبيق من طبق التعليمات نجى وإلا لم يفده ان الناس سيشتركون معه في العذاب)

إن النظرية هي تحويل الواقع إلى صورة فكرية. ولا يمكن تحويل النظرية إلى صورة مادية.

*مادام أنه واقع فقد كان وأهل النظريات كما قلت لايطبقونها وهذا تناقض منك وإن كانت النظرية من الواقع فمن الممكن أن تكون صورة مادية )

إن البشر لا يصنعون انفعالاتهم؛ إذن هم لا يصنعون أخلاقهم، لأن الأخلاق ليست سوى انفعالات قد حوَّلناها إلى تعبيرات أخلاقية.

(ولكن قد يتصرفون في انفعالاتهم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت