فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 464

يوحي بأنها الطريقة التي سلكها النبي -صلى الله عليه وسلم- في سيرته (١) .

فإذا كان الحديث عاما يشمل قول النبي -صلى الله عليه وسلم- وفعله، فالسنة خاصة بأعماله (٢) .

ومن هذا المنطلق ندرك معنى قول عبد الرحمن بن مهدي (٣) حين سُئِلَ عن الأوزاعي (٤) ، وسفيان الثوري (٥) ، ومالك بن أنس: أيهم أعلم؟

فقال: الأوزاعي إمام في السنة، وليس بإمام في الحديث، وسفيان إمام في الحديث، وليس بإمام في السنة، ومالك إمام فيهما معًا (٦) .

لكن الحافظ ابن الصلاح (٧) لما سئل عن هذا الكلام أجاب: بأن السنة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت