يوحي بأنها الطريقة التي سلكها النبي -صلى الله عليه وسلم- في سيرته (١) .
فإذا كان الحديث عاما يشمل قول النبي -صلى الله عليه وسلم- وفعله، فالسنة خاصة بأعماله (٢) .
ومن هذا المنطلق ندرك معنى قول عبد الرحمن بن مهدي (٣) حين سُئِلَ عن الأوزاعي (٤) ، وسفيان الثوري (٥) ، ومالك بن أنس: أيهم أعلم؟
فقال: الأوزاعي إمام في السنة، وليس بإمام في الحديث، وسفيان إمام في الحديث، وليس بإمام في السنة، ومالك إمام فيهما معًا (٦) .
لكن الحافظ ابن الصلاح (٧) لما سئل عن هذا الكلام أجاب: بأن السنة-