ورواه عن قتادة شعبة (١) ، وسعيد (٢) ، ورواه عن عبد العزيز إسماعيل ابن علية (٣) ، وعبد الوارث، (٤) ورواه عن كل جماعة (٥) .
العزيز كالمشهور لا يوصف بكونه صحيحا أو غير صحيح، بل منه الصحيح وغير الصحيح حسب قوة إسناده أو ضعفه، لكن إذا صح كان أقوى من الغريب لتعدد طرقه، وليس كون الحديث عزيزا بشرط لصحة الحديث خلافا لمن رغم ذلك (٦) .