فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 464

[الرأي الثاني]

يرى بعض المحققين من أهل العلم أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقًا، لا في الأحكام، ولا في غيرها من الفضائل والترغيب والترهيب وجهة هذا الرأي:

يعلل أصحاب هذا الرأي قولهم بأن الحديث الضعيف إنما يفيد الظن المرجوح، واللّه عزَّ وجلَّ قد ذم الظن في غير ما آية من كتابه، فقال تعالى: {وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} الآية (١) . وقال تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} الآية (٢) . وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إِياكم والظن! فإِن الظن أكذب الحديث" (٣) .

كما أن في الأحاديث الصحيحة ما يغني المسلم عن الضعيف.

من قال بهذا الرأي:

[١ - يحيى بن معين]

قال ابن سيد الناس (٤) عند الكلام في توثيق محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت