معرفة سند الحديث ضرورية بالنسبة للمحدث ليتوصل من خلالها إلى الحكم على الحديث بالصحة أو الضعف، وتبعا لذلك فقد اهتم العلماء بدراسة رجال الحديث، وألفوا فيهم المصنفات الكثيرة، وتنوعت طرقهم في هذا الباب، فمنهم من يجمع في تأليفه بين الثقات والضعفاء، كابن معين والبخاري في تاريخيهما، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ومنهبم من خصص مؤلفه للرواة الثقات كالعجلي (١) ، وابن حبان، وابن شاهين (٢) .
ومنهم من اقتصر في تصنيفه على الضعفاء من الرواة.
ولما كان موضوع البحث عن الحديث الضعيف حسن بنا أن نذكر أهم الكتب التي كشف فيها مؤلفوها عن ضعف الضعفاء، وإليك أهمها: