فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 464

[الوجه الخامس من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالعدالة الجهالة]

[تعريفها]

الجهل، والجهالة: نقيض العلم، جهله يجهله جهلا وجهالة وجهل عليه أظهر الجهل كتجاهل، وهو جاهل والجمع جُهُل وجُهْل وجُهَّل وجُهِّال وجُهَلاء، والجهل علي ثلاثة أضرب:

الأول: خلو النفس من العلم، وهذا هو الأصل.

الثاني: اعتقاد الشيء علي خلاف ما هو عليه.

الثالث: فعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل (١) .

والمراد هنا: الراوي المجهول، وهو عند أصحاب الحديث: "من لا يعرف فيه تعديل، ولا تجريح معين" (٢) .

ويرى الخطيب البغدادي: أن المجهول من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، ولا عرفه العلماء به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد (٣) .

وقد اعترض ابن الصلاح علي كلام الخطيب، بقوله: قد خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت