فجاء جرير بن حازم (١) وجعله مرفوعا من روايتهما، مع أن أبا داود ذكر أن شعبة وسفيان، وغيرهما، رووا هذا الحديث عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي ولم يرفعوه، فعلمنا أن جريرا قد أدرج رواية عاصم مع رواية الحارث فجعل الحديث مرفوعا (٢) .
أن يكون المتن عند راو بإسناد واحد، إلا طرفا منه، فإنه عنده بإسناد آخر، فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول، ويحذف الإسناد الثاني (٣) .
ومثالها: ما روى أبو داود عن زائدة بن قدامة (٤) ، عن عاصم بن كليب (٥) ، عن أبيه (٦) عن وائل بن حجر في صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفي