مستقل ذكره الحافظ ابن حجر في النخبة وشرحها (١) ، ولم يذكره قبله ابن الصلاح، ولا النووي (٢) .
أما الجلال السيوطي، فيرى أن المتروك: الحديث الذي لا مخالفة فيه (٣) ، وراويه متهم بالكذب -بأن لا يروى إلا من جهته، وهو مخالف للقواعد المعلومة، أو عرف به في غير الحديث النبوي- أو كان كثير الغلط أو الفسق أو الغفلة (٤) .
فعلى كلام السيوطي، يكون منشأ ضعف الحديث المتروك مترددا بين فقد العدالة، وفقد الضبط؛ أما على رأي الحافظ ابن حجر، فهو مما ينشأ عن اختلال العدالة فقط بالتهمة بالكذب.
روى ابن ماجة عن ابن عباس أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يرمي الجمار إذا زالت الشمس، قدر ما إذا فرغ من رميه صلى الظهر" (٥) .
فهذا الحديث متروك لأنه من رواية إبراهيم بن عثمان العبسي (٦) ،