وعرفه السخاوي بأنه: تحويل الكلمة من الهيئة المتعارفة إلى غيرها (١) .
وبين هذين التعريفين عموم وخصوص، فمجرد التغيير بأي صفة كان يسمى تصحيفا عند السخاوي، ولاشك أن المعنى اللغوي يعضد هذا، بينما نجد الحافظ ابن حجر يخصه بالتغيير بالنقط فقط، وهو اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح.
ينقسم التصحيف باعتبار موقعه إلى قسمين: -
الأول: تصحيف في السند.
ومثاله: العوام بن مراجم (٢) صحفه ابن معين، فقال: ابن مزاحم (٣) .
الثاني: تصحيف في المتن.
ومثاله: حديث: "من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال" (٤) .