هو من عرفت عينه برواية اثنين عنه، ولم يوثق، فلا يعرف بعدالة، ولا بضدها (١) .
مجهول الحال نوعان، هما: -
١ - مجهول العدالة ظاهرا وباطنا.
٢ - مجهول العدالة باطنا لا ظاهرا، وهو المستور (٢) .
اختلف العلماء في قبول رواية من عرفت عينه، وجهلت عدالته ظاهرا وباطنا، علي أقوال، هي: -
١ - ذهب الجمهور إلى أن روايته لا تقبل، لأن تحقق العدالة شرط في قبول رواية الراوي، وهذا النوع لم تتحقق فيه العدالة (٣) وعزاه ابن المواق للمحققين، ومنهم أبو حاتم الرازي (٤) .