ونحو ذلك، مما لا يجوز بمجرده إثبات حكم شرعي لا استحباب ولا غيره، ولكن يجوز أن يذكر في الترغيب والترهيب والترجية والتخويف (١) .
وعندي أن في هذا الكلام نظرا؛ إذ في كتاب الله وما صح من سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غنية عن هذا كله، فلا داعي لتضييع الأوقات بمثل هذه الأمور، والله المستعان.
وأما الشهاب الخفاجي (٢) فيرى أن معنى ذلك أن يُروى حديث ضعيف في ثواب بعض الأمور الثابت استحبابها والترغيب فيه، أو في فضائل بعض الصحابة -رضوان الله عليهم- أو الأذكار المأثورة (٣) .
يرى الشيخ عبد الرَّحمن بن يحيى المعلمي (٤) أن معنى التساهل في