وسيء الحفظ: هو من لم يرجح جانب إصابته على جانب خطئه (١) .
فلا يقال لمن وقع له الخطأ مرة أو مرتين: إنه سيء الحفظ، لأن الإنسان ليس بمعصوم من الخطأ (٢) .
ينقسم سوء الحفظ إلى قسمين:
الأول: لازم -غير منفك- للراوي في جميع حالاته، ومن غير أن يعرض له أي سبب.
الثاني: طارئ على الراوي إما لكبر سنه (٣) ، أو ذهاب بصره (٤) ، أو لاحتراق كتبه (٥) ، أو غير ذلك (٦) ، وهذا النوع هو ما يسمى بالمختلط.