فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 464

[الوجه الرابع من أوجه الطعن في الراوي المتعلقة بالضبط: الوهم]

[تعريفه]

لغة: وهم -بكسر الهاء- غلط، وقد توهم الشيء تخيله، وتمثله؛ سواء كان في الوجود أو لم يكن، يقال: وهم إليه يهم وهما ذهب وهمه إليه، والوهم من خطرات القلب والجمع أوهام (١) ، وأوهمت في الحساب مائة: أي أسقطت منه مائة، ووهمت في كذا وكذا فأنا أوهم وهما إذا سهوت (٢) .

واصطلاحًا: هو رواية الحديث على سبيل التوهم، أي: بناء على الطرف المرجوح (٣) المقابل للظن.

وبيان ذلك أن المعلوم إما أن يستقر في الذهن من غير تردد، أو بتردد.

فالأول: يسمى العلم.

والثاني: إما أن يكون راجحًا أو مرجوحا أو مساويًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت