قال في المغني: النوافل والفضائل لا يشترط صحة الحديث لها (٢) .
وقال في مسألة الاحتباء والإمام يخطب يوم الجمعة: ولا بأس بالاحتباء والإمام يخطب، روي ذلك عن ابن عمر وجماعة من الصحابة، ثم قال: والأولى تركه لما روي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب (٣) . فالأولى تركه لأجل الخبر وإن كان ضعيفا (٤) .
قال في الأذكار بعد أن ذكر حديث: "من أحيا ليلتي العيدين لم يمت قلبه حين تموت القلوب" (٥) . قال: هو حديث ضعيف ... لكن أحاديث الفضائل يتسامح فيها (٦) .
وقال في شرح المهذب بعد أن ذكر حديث أبي أمامة: "لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في القبر، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ