عرفه الكرماني (١) بأنه: علم يعرف به أقوال الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأفعاله وأحواله (٢) .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية (٣) : "الحديث النبوي -عند الإِطلاق- ينصرف إلى ما حدث به عنه -صلى الله عليه وسلم- بعد النبوة من قوله وفعله وإقراره" (٤) .
وعرفه الحافظ ابن حجر (٥) : بأنه ما يضاف إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- (٦) .