فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 464

سمي بذلك لأن المغير له أدخل الخلل في إسناد الحديث (١) .

[صوره]

ذكر العلماء للإِدراج في سند الحديث صورا متعددة، يمكن حصرها في أربع صور: -

[الصورة الأولى]

أن يسمع الراوي حديثا عن جماعة مختلفين في إسناده، فيرويه عنهم باتفاق -أي بإسناد واحد- ولا يبين اختلافهم (٢) .

ومثالها: ما روى أبو داود عن علي -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "فإِذا كانت لك مائتا درهم وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم ... " الحديت (٣) .

فهذا الحديث قد أدرج فيه إسناد آخر، وبيان ذلك أن عاصم بن ضمرة (٤) رواه موقوفا علي علي، والحارث الأعور (٥) رواه مرفوعا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت