فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 464

بكونه حمامًا أو زيدًا (١) .

٣ - أن يكون علمهم مستندًا إلى أمر محس، إذ لو أخبروا عن حدوث العالم، أو عن صدق الأنبياء، لم يحصل لنا العلم، فلابد أن يستند فيه ناقلوه إلى الحواس كالسمع والبصر، لا لمجرد إدراك العقل، قال الحافظ ابن حجر: "الأخبار التي تشاع، ولو كثر ناقلوها إن لم يكن مرجعها إلى أمر حسي من مشاهدة أو سماع لا تستلزم الصدق" (٢) .

٤ - أن توجد هذه الشروط في جميع طبقات السند، لأن كل عصر يستقل بنفسه، فلابد من وجود الشروط فيه، ولأجل ذلك لم يحصل لنا العلم بصدق اليهود مع كثرتهم في نقلهم عن موسى -عليه السلام- تكذيب كل ناسخ لشريعته (٣) .

[أقسام التواتر]

ينقسم التواتر إلى أربعة أقسام هي:

الأول: التواتر اللفظي. وهو ما تواتر لفظه ومعناه.

ومثاله: حديث "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار" (٤) .

فإنه نقله من الصحابة العدد الجم (٥) . وقد سمى الشيخ محمد أنور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت