كتابه "تعجيل المنفعة": قال ابن الحذاء (١) : هو من الرجال الذين أكتفي في معرفتهم برواية مالك عنهم (٢) .
يختلف المجاهيل في قوة الجهالة وضعفها، وعلى ضوء هذا الاختلاف قسم العلماء المجهول إلى ثلاثة أقسام:
تعريفه: هو الراوي الذي لم يصرح باسمه أو بما يدل عليه.
لجهالة الذات سببان هما:
١ - عدم التصريح باسم الراوي، فلا يسميه الراوي عنه لأجل الاختصار ونحوه، كقوله: أخبرني فلان، أو شيخ، أو رجل، أو ابن فلان.
ويسمى هذا النوع بالمبهم، وصنفت فيه كتب كثيرة، منها: الأسماء المبهمة للخطيب البغدادي، والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد